الروض النضر في ترجمة أدباء العصر - عصام الدين عثمان بن علي بن مراد العمري
غدا عنده سوق الفضائل نافقًا ... فقلت استمع ما قال لي بعض ذا العصر
وكم رضت فكري مرة بعد مرة ... فلم أر أن يلقاه نظمي ولا نثري
فإن لم يكن درًا فتلك نقيصة ... وإن كان درًا كيف يهدى إلى البحر
فقلت له لي في عصام فرائد ... إذا قوبلت بالدر فاقت على الدر
نعم لي في وصف الأديب بدائع ... لها بفمي من ذكره شمة العطر
إذا ما قرأناها ضيوفًا وقصرت ... فصاحة قاري مدها همة المقري
أقول لمن قد رام حصر خصاله ... إلا فاستمع ما قيل بيتًا من الشعر
له همم لا منتهى لكبارها ... وهمته الصغرى أجل من الدهر
إليك أبا نعمان خذها أديبة ... معرضة أن لا تقصر في أمري
وله قصيدة في المديح أيضا ومطلعها:
سل الرسم عن ذات الخباء المعمد ... وهل يخبر الركبان أطلال معهد
وكم رضت فكري مرة بعد مرة ... فلم أر أن يلقاه نظمي ولا نثري
فإن لم يكن درًا فتلك نقيصة ... وإن كان درًا كيف يهدى إلى البحر
فقلت له لي في عصام فرائد ... إذا قوبلت بالدر فاقت على الدر
نعم لي في وصف الأديب بدائع ... لها بفمي من ذكره شمة العطر
إذا ما قرأناها ضيوفًا وقصرت ... فصاحة قاري مدها همة المقري
أقول لمن قد رام حصر خصاله ... إلا فاستمع ما قيل بيتًا من الشعر
له همم لا منتهى لكبارها ... وهمته الصغرى أجل من الدهر
إليك أبا نعمان خذها أديبة ... معرضة أن لا تقصر في أمري
وله قصيدة في المديح أيضا ومطلعها:
سل الرسم عن ذات الخباء المعمد ... وهل يخبر الركبان أطلال معهد
469