اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الجامع المسند الصحيح

أبو علي الحارث بن علي الحسني
الجامع المسند الصحيح - أبو علي الحارث بن علي الحسني
٨٣٣ - [ح] (مَعْمَرِ بن رَاشِدٍ، وَسُفْيَانَ بن عُييْنَةَ) قَالَ: ثنا مُحمَّدُ بن المُنكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: قُتِلَ أبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجِيءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَدْ مُثِّل بِهِ، فَأرَدْتُ أنْ أكْشِفَ عَنْهُ، فَنهَانِي قَوْمِي، وَأُرِيدُ أنْ أكْشِفَ عَنْهُ، وَيَنْهَانِي قَوْمِي، فَأمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَرُفِعَ بِهِ، فَسَمِعَ صَوْتَ بَاكِيَةٍ، فَقَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟»، قَالُوا: ابْنَةُ عَمْرٍو أوْ أُخْتُ عَمْرٍو.
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَلَا تَبْكُوا، أوْ فَلِمَ تَبْكِي؟ فَما زَالَتِ المَلَائِكَةُ ﵈ تُظِلُّهُ بِأجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ».
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٩٣)، والحميدي (١٢٩٨)، وأحمد (١٤٢٣٦)، والبخاري (١٢٩٣)، ومسلم (٦٤٣٧)، والنسائي (١٩٨١)، وأبو يعلى (٢٠٢١).

٨٣٤ - [ح] حُسَيْن المُعَلِّم، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: لمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أبِي مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: مَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا فِي أوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنِّي لا أتْرُكُ بَعْدِي أعَزَّ عَليَّ مِنْكَ، غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ الله ﷺ، فَإِنَّ عَليَّ، دَيْنًا فَاقْضِ، وَاسْتَوْصِ بِأخَوَاتِكَ خَيْرًا «فَأصْبَحْنَا، فَكَانَ أوَّلَ قَتِيلٍ وَدُفِنَ مَعَهُ آخَرُ فِي قَبْرٍ، ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أنْ أتْرُكَهُ مَعَ الآخَرِ، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أشْهُرٍ، فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ».
أخرجه البخاري (١٣٥١).

٨٣٥ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «أرْجُو أنْ يَكُونَ مَنْ يَتَّبِعُنِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ
379
المجلد
العرض
76%
الصفحة
379
(تسللي: 373)