كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف الميم
المخشن:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بكسر الشين عند الأطباء دواء يجعل أجزاء سطح العضو مختلفة الوضع في الارتفاع والانخفاض بعد الملاسة الطبيعية أو العارضية عن مادّة لزجة، كذا في المؤجز في فنّ الأدوية.
المخصوص:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بالمدح والذّمّ عند النحاة، وقد سبق تفسيرهما في أفعال المدح والذّمّ.
المخصوصة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
عند المنطقيين وتسمّى بالشخصية أيضا قد سبق في لفظ الحملية.
المخضرم:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] '
على صيغة اسم المفعول من الرباعي المجرّد، وقيل على صيغة اسم الفاعل منه، فهو إمّا بفتح الراء المهملة أو بكسرها وقبلها ضاد معجمة، والمخضرمون الجمع. وهو عند المحدّثين من أدرك الجاهلية صغيرا كان أو كبيرا في حياته صلّى الله عليه وسلّم، والإسلام في حياته صلّى الله عليه وسلّم أو بعده ولم ير النبي صلّى الله عليه وسلّم أو رآه لكنه غير مسلم. وخصّه ابن قتيبة بمن أدرك الإسلام في الكبر ثم أسلم بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبعضهم بمن أسلم في حياته كزيد بن وهب «1» فإنّه أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقبض النبي صلّى الله عليه وسلّم وأسلم وهو في الطريق، وقد عدّ لهم مسلم عشرين نفرا كأبي عمر الشيباني «2» وعمر بن ميمون «3» وغيرهما. قال النووي وهم أكثر، والمخضرمون ليسوا من الصحابة. ولم يذهب ابن عبد البرّ إلى كونهم صحابة وإن توهّم بذلك بعض. ثم اشتقاقه إمّا من قولهم لحم مخضرم لا يدرى من ذكر أو أنثى لتردّدهم بين الطبقتين أي بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية، لا يدرى من أيّتهما هم، أو من خضرموا آذان الإبل أي قطعوها، وذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا، فكأنّهم خضرموا لذلك. فعلى هذا يحتمل أن يكون المخضرم بكسر الراء كما حكي عن بعض أهل اللغة ويحتمل أن يكون بالفتح لأنّه اقتطع عن الصحابة وإن عاصر لعدم الرؤية. قال ابن خلكان «4»: قد سمع محضرم بالحاء المهملة وبكسر الراء. قال العراقي وهو غريب، هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه في تعريف التابعي وفي شرح الألفية للعراقي. وذكر أبو
__________
(1) هو زيد بن وهب الجهني، ابو سليمان الكوفي، مات بعد الثمانين. وقيل سنة ست وتسعين، مخضرم، ثقة جليل.
التقريب 225
(2) هو اسحاق بن مرار الشيباني، ابو عمرو. ولد عام 94 هـ/ 713 م. وتوفي عام 206 هـ/ 821 م. لغوي. أديب. عالم. له عدة كتب. الاعلام 1/ 296، وفيات الاعيان 1/ 65، تاريخ بغداد 6/ 329.
(3) هو عمر بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح البلخي، أبو علي القاضي، وسعد هو الرماح. مات سنة 171 هـ. ثقة عمي في آخر عمره. وهو من الطبقة السابعة. التقريب 417
(4) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الأربلي، أبو العباس ولد 608 هـ/ 1211 م وتوفي بدمشق عام 681 هـ/ 1282 م. مؤرخ حجة، أديب، تولى القضاء فترة. له مؤلفات هامة أشهرها وفيات الأعيان.
الإعلام 1/ 220، وفيات الأعيان 2/ 420، فوات الوفيات 1/ 55، النجوم الزاهرة 7/ 353
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بكسر الشين عند الأطباء دواء يجعل أجزاء سطح العضو مختلفة الوضع في الارتفاع والانخفاض بعد الملاسة الطبيعية أو العارضية عن مادّة لزجة، كذا في المؤجز في فنّ الأدوية.
المخصوص:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بالمدح والذّمّ عند النحاة، وقد سبق تفسيرهما في أفعال المدح والذّمّ.
المخصوصة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
عند المنطقيين وتسمّى بالشخصية أيضا قد سبق في لفظ الحملية.
المخضرم:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] '
على صيغة اسم المفعول من الرباعي المجرّد، وقيل على صيغة اسم الفاعل منه، فهو إمّا بفتح الراء المهملة أو بكسرها وقبلها ضاد معجمة، والمخضرمون الجمع. وهو عند المحدّثين من أدرك الجاهلية صغيرا كان أو كبيرا في حياته صلّى الله عليه وسلّم، والإسلام في حياته صلّى الله عليه وسلّم أو بعده ولم ير النبي صلّى الله عليه وسلّم أو رآه لكنه غير مسلم. وخصّه ابن قتيبة بمن أدرك الإسلام في الكبر ثم أسلم بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبعضهم بمن أسلم في حياته كزيد بن وهب «1» فإنّه أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقبض النبي صلّى الله عليه وسلّم وأسلم وهو في الطريق، وقد عدّ لهم مسلم عشرين نفرا كأبي عمر الشيباني «2» وعمر بن ميمون «3» وغيرهما. قال النووي وهم أكثر، والمخضرمون ليسوا من الصحابة. ولم يذهب ابن عبد البرّ إلى كونهم صحابة وإن توهّم بذلك بعض. ثم اشتقاقه إمّا من قولهم لحم مخضرم لا يدرى من ذكر أو أنثى لتردّدهم بين الطبقتين أي بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية، لا يدرى من أيّتهما هم، أو من خضرموا آذان الإبل أي قطعوها، وذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا، فكأنّهم خضرموا لذلك. فعلى هذا يحتمل أن يكون المخضرم بكسر الراء كما حكي عن بعض أهل اللغة ويحتمل أن يكون بالفتح لأنّه اقتطع عن الصحابة وإن عاصر لعدم الرؤية. قال ابن خلكان «4»: قد سمع محضرم بالحاء المهملة وبكسر الراء. قال العراقي وهو غريب، هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه في تعريف التابعي وفي شرح الألفية للعراقي. وذكر أبو
__________
(1) هو زيد بن وهب الجهني، ابو سليمان الكوفي، مات بعد الثمانين. وقيل سنة ست وتسعين، مخضرم، ثقة جليل.
التقريب 225
(2) هو اسحاق بن مرار الشيباني، ابو عمرو. ولد عام 94 هـ/ 713 م. وتوفي عام 206 هـ/ 821 م. لغوي. أديب. عالم. له عدة كتب. الاعلام 1/ 296، وفيات الاعيان 1/ 65، تاريخ بغداد 6/ 329.
(3) هو عمر بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح البلخي، أبو علي القاضي، وسعد هو الرماح. مات سنة 171 هـ. ثقة عمي في آخر عمره. وهو من الطبقة السابعة. التقريب 417
(4) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الأربلي، أبو العباس ولد 608 هـ/ 1211 م وتوفي بدمشق عام 681 هـ/ 1282 م. مؤرخ حجة، أديب، تولى القضاء فترة. له مؤلفات هامة أشهرها وفيات الأعيان.
الإعلام 1/ 220، وفيات الأعيان 2/ 420، فوات الوفيات 1/ 55، النجوم الزاهرة 7/ 353