كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف الميم
يذكر المحدّث متن الحديث بل يسوق إسناده فقط فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبل نفسه فيظنّ بعض من سمعه أنّ ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك. اعلم أنّهم قالوا الإدراج بأقسامه حرام لما فيه من التّدليس والتّلبيس، وإن كان بعضه أخف من بعض، هكذا ذكر في شرح النخبة وشرحه. والمدرج من القراءة هو ما زيد في القراءة على وجه التفسير كقراءة سعيد بن وقاص «1» وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ «2» من أم. كذا في الإتقان.
المدرّج:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
اسم مفعول من التدريج كما هو الظاهر عند المهندسين شكل مسطّح كثير الأضلاع له درجات كدرجات السّلم كذا في شرح خلاصة الحساب. وعند أهل البديع قسم من الإعنات.
يقول في مجمع الصنائع: هو داخل في الإعنات ما يسمّونه بالمدرّج. وهو هكذا أنّهم يراعون درجات الحروف قبل حرف الرّوي، فمثلا: إذا كانت القافية ان فيوردون قبلها حرف م مثل زمان و (همان) ذلك و (دمان) زمان و (غمان) غموم، ثم في عدة أبيات يلتزمون بإيراد حرف الواو مثل (توان) قدير و (جوان) شاب، و (روان) سائر، ثم في الدرجة الثالثة يراعون إيراد حرف الباء مثل (شبان) ليالي، وجبان و (زبان) لسان. وعلى هذا القياس «3».
المدرك:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] '
بكسر الراء قد عرفت معناه. وعند الفقهاء من صلّى جميع ركعات مع الإمام كذا في الدّرر.
المدلول:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية]
هو ما يلزم من العلم بشيء آخر العلم به.
المدوّر:
[في الانكليزية] ،
-
[ في الفرنسية] ،
اسم مفعول من التدوير. وقد يطلق في عرف المهندسين على سطح الدائرة. ويطلق عند الشعراء على نظم مخصوص. ويقول في مجمع الصنائع: المدوّر نوع من النظم بحيث يكتب على شكل دائرة. ويمكن أن يقرأ من عدة مواضع، وكذلك دوائر العروض تكتب هكذا في دائرة، ومركزها رأس الميم، وبداية كلّ لفظة أو مصراع أو بيت تكون منها. ورءوس المصاريع الأخرى أيضا تبدأ من حرف الميم. وإذا جاء أكثر فالقافية أيضا ميم. ومن هناك تكون بداية الأبيات الأخرى ويقرءونها بطريق الدّور، وهي صنعة عجيبة «4».
__________
(1) هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزهري، أبو اسحاق، ولد عام 23 ق هـ/ 600 م. وتوفي عام 55 هـ/ 675 م. صحابي جليل، قائد شجاع. روى الحديث.
الاعلام 3/ 87، التقريب 232، تاريخ الخميس 1/ 499، صفة الصفوة 1/ 138، حلية الأولياء 1/ 92، طبقات ابن سعد 6/ 6
(2) النساء/ 12
(3) در مجمع الصنائع گويد داخل اعنات است آنچهـ آن را مدرج گويند وآن چنان بود كه پيش از حرف روي درجات حروف را نگاهدارند چنانچهـ اگر قافيه مثلا بر الف ونون باشد در چند بيت حرف ميم را درجه سازند چون زمان وهمان ودمان وغمان پس در چند بيت حرف واو را لازم گيرند چون توان وجوان وروان پس در درجه سيوم حرف با را نگاهدارند چون شبان وجبان وزبان وعلى هذا القياس.
(4) ودر مجمع الصنائع گويد مدور نظميست كه چون در كتابت بطريق دائرة نويسند چند موضع در وى چنان بود كه از هرجا كه آغاز كني بتواني خواند وابيات دو اثر عروض برين وتيرة است مثاله مثال ديگر ودر جامع الصنائع گويد مدور چنانست كه دائرة نويسند ومركز آن را سر ميم تصور كنند وآغاز هر لفظ يا مصراع يا بيت از آن كنند وسر مصرعهاى ديگر هم ميم باشد
المدرّج:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
اسم مفعول من التدريج كما هو الظاهر عند المهندسين شكل مسطّح كثير الأضلاع له درجات كدرجات السّلم كذا في شرح خلاصة الحساب. وعند أهل البديع قسم من الإعنات.
يقول في مجمع الصنائع: هو داخل في الإعنات ما يسمّونه بالمدرّج. وهو هكذا أنّهم يراعون درجات الحروف قبل حرف الرّوي، فمثلا: إذا كانت القافية ان فيوردون قبلها حرف م مثل زمان و (همان) ذلك و (دمان) زمان و (غمان) غموم، ثم في عدة أبيات يلتزمون بإيراد حرف الواو مثل (توان) قدير و (جوان) شاب، و (روان) سائر، ثم في الدرجة الثالثة يراعون إيراد حرف الباء مثل (شبان) ليالي، وجبان و (زبان) لسان. وعلى هذا القياس «3».
المدرك:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] '
بكسر الراء قد عرفت معناه. وعند الفقهاء من صلّى جميع ركعات مع الإمام كذا في الدّرر.
المدلول:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية]
هو ما يلزم من العلم بشيء آخر العلم به.
المدوّر:
[في الانكليزية] ،
-
[ في الفرنسية] ،
اسم مفعول من التدوير. وقد يطلق في عرف المهندسين على سطح الدائرة. ويطلق عند الشعراء على نظم مخصوص. ويقول في مجمع الصنائع: المدوّر نوع من النظم بحيث يكتب على شكل دائرة. ويمكن أن يقرأ من عدة مواضع، وكذلك دوائر العروض تكتب هكذا في دائرة، ومركزها رأس الميم، وبداية كلّ لفظة أو مصراع أو بيت تكون منها. ورءوس المصاريع الأخرى أيضا تبدأ من حرف الميم. وإذا جاء أكثر فالقافية أيضا ميم. ومن هناك تكون بداية الأبيات الأخرى ويقرءونها بطريق الدّور، وهي صنعة عجيبة «4».
__________
(1) هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي الزهري، أبو اسحاق، ولد عام 23 ق هـ/ 600 م. وتوفي عام 55 هـ/ 675 م. صحابي جليل، قائد شجاع. روى الحديث.
الاعلام 3/ 87، التقريب 232، تاريخ الخميس 1/ 499، صفة الصفوة 1/ 138، حلية الأولياء 1/ 92، طبقات ابن سعد 6/ 6
(2) النساء/ 12
(3) در مجمع الصنائع گويد داخل اعنات است آنچهـ آن را مدرج گويند وآن چنان بود كه پيش از حرف روي درجات حروف را نگاهدارند چنانچهـ اگر قافيه مثلا بر الف ونون باشد در چند بيت حرف ميم را درجه سازند چون زمان وهمان ودمان وغمان پس در چند بيت حرف واو را لازم گيرند چون توان وجوان وروان پس در درجه سيوم حرف با را نگاهدارند چون شبان وجبان وزبان وعلى هذا القياس.
(4) ودر مجمع الصنائع گويد مدور نظميست كه چون در كتابت بطريق دائرة نويسند چند موضع در وى چنان بود كه از هرجا كه آغاز كني بتواني خواند وابيات دو اثر عروض برين وتيرة است مثاله مثال ديگر ودر جامع الصنائع گويد مدور چنانست كه دائرة نويسند ومركز آن را سر ميم تصور كنند وآغاز هر لفظ يا مصراع يا بيت از آن كنند وسر مصرعهاى ديگر هم ميم باشد