كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف الميم
المسن:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بضم الميم وكسر السين هو ما دخل في السّنة الثالثة مأخوذ من الأسنان وهو طلوع السّنّ في هذه السّنة، ومؤنّثه مسنّة كما قال ابن الأثير. لكن قال المطرزي إنّه مشتقّ من السّنّ وهو الأسنان، وهو في الدواب أن نبتت «1» السّن التي بها يصير صاحبها مسنا أي كبيرا، كذا في جامع الرموز في كتاب الزكاة.
المسند:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ، ' ،
2
على صيغة اسم المفعول من الإسناد عند أهل العربية هو فعل أو ما في معناه نسب إلى شيء، وذلك الشيء يسمّى مسندا إليه.
والمراد «2» بمعنى الفعل المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصّفة المشبّهة وأفعل التفضيل والظرف واسم الفعل والاسم المنسوب. وأيضا الخبر مسند والمبتدأ مسند إليه. وعند المحدّثين المسند حديث هو مرفوع صحابيّ بسند ظاهره الاتصال. فالمرفوع كالجنس يشمل المحدود وغيره. وقوله صحابي كالفصل يخرج به ما رفعه التابعي بأن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، فإنّه مرسل، وكذا يخرج ما رفعه من دون التابعي فإنّه معضل أو معلّق. وقوله ظاهره الاتصال يخرج ما يكون ظاهره الانقطاع كالمرسل
__________
-
تا چند باشم چون جرس بىو خروشان از هوس هرگز مبادا حال كس در عشق چون احوال من تا من برين مفتون شدم آگه نه تا چون شدم با ديده پرخون شدم با قامت چون نون شدم با محنت ذو النون شدم وز دست خود بيرون شدم سر گشته چون مجنون شدم گرد جهان بى خويشتن دارم ز بس نيرنگ او دل چون دهان تنگ او آواز دل چون سنگ او وز ناز وخشم وجنگ او تا كي چوزير چنگ او زارى كنم از خنگ او وز عارض گلرنگ او چون گل دريده پيرهن در وصل وهجر وعيش وغم در جان وچشمم تف ونم در لعل وجزعش نوش وسم در روي وپشتم چين وخم هرگز نديدى در عجم نى نيز خواهي ديد هم چون او به چالاكى صنم چون من به غمناكي شمن بي ياد او دم نشمرم جز راه مهرش نسپرم بي او همه در ننگرم با عاشقى آن دلبرم از بس كه رنج وغم خوردم چاك است جامه در برم خاك است دائم بر سرم پيش صفي الدين حسن إلى آخر القصيدة انتهى من مجمع الصنائع.
(1) تنبت (م)
(2) المقصود (م، ع)
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بضم الميم وكسر السين هو ما دخل في السّنة الثالثة مأخوذ من الأسنان وهو طلوع السّنّ في هذه السّنة، ومؤنّثه مسنّة كما قال ابن الأثير. لكن قال المطرزي إنّه مشتقّ من السّنّ وهو الأسنان، وهو في الدواب أن نبتت «1» السّن التي بها يصير صاحبها مسنا أي كبيرا، كذا في جامع الرموز في كتاب الزكاة.
المسند:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ، ' ،
2
على صيغة اسم المفعول من الإسناد عند أهل العربية هو فعل أو ما في معناه نسب إلى شيء، وذلك الشيء يسمّى مسندا إليه.
والمراد «2» بمعنى الفعل المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصّفة المشبّهة وأفعل التفضيل والظرف واسم الفعل والاسم المنسوب. وأيضا الخبر مسند والمبتدأ مسند إليه. وعند المحدّثين المسند حديث هو مرفوع صحابيّ بسند ظاهره الاتصال. فالمرفوع كالجنس يشمل المحدود وغيره. وقوله صحابي كالفصل يخرج به ما رفعه التابعي بأن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، فإنّه مرسل، وكذا يخرج ما رفعه من دون التابعي فإنّه معضل أو معلّق. وقوله ظاهره الاتصال يخرج ما يكون ظاهره الانقطاع كالمرسل
__________
-
تا چند باشم چون جرس بىو خروشان از هوس هرگز مبادا حال كس در عشق چون احوال من تا من برين مفتون شدم آگه نه تا چون شدم با ديده پرخون شدم با قامت چون نون شدم با محنت ذو النون شدم وز دست خود بيرون شدم سر گشته چون مجنون شدم گرد جهان بى خويشتن دارم ز بس نيرنگ او دل چون دهان تنگ او آواز دل چون سنگ او وز ناز وخشم وجنگ او تا كي چوزير چنگ او زارى كنم از خنگ او وز عارض گلرنگ او چون گل دريده پيرهن در وصل وهجر وعيش وغم در جان وچشمم تف ونم در لعل وجزعش نوش وسم در روي وپشتم چين وخم هرگز نديدى در عجم نى نيز خواهي ديد هم چون او به چالاكى صنم چون من به غمناكي شمن بي ياد او دم نشمرم جز راه مهرش نسپرم بي او همه در ننگرم با عاشقى آن دلبرم از بس كه رنج وغم خوردم چاك است جامه در برم خاك است دائم بر سرم پيش صفي الدين حسن إلى آخر القصيدة انتهى من مجمع الصنائع.
(1) تنبت (م)
(2) المقصود (م، ع)