كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف الميم
غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه فحديثه منكر كذا في شرح النخبة. وقال القسطلاني المنكر هو الذي لا يعرف متنه من غير جهة راويه ولا متابع له فيه ولا شاذّ انتهى، فلم يعتبر قيد المخالفة ولا الضعف. وقال ابن الصلاح:
الصحيح التفصيل. فما خالف فيه المنفرد من هو أحفظ وأضبط فشاذّ مردود، وإن لم يخالف بل روى شيئا لم يرده غيره وهو عدل ضابط فصحيح، أو غير ضابط ولا يبعد عن درجة الضابط فحسن، وإن بعد فشاذّ منكر، كذا ذكر القسطلاني. ويطلق عندهم على ما يقابل المجهول أيضا كما مرّ.
المعرّى:
[في الانكليزية] ()
[ في الفرنسية] ()
عند أهل العروض من العرب هو الضرب الذي عري من الزيادة كما في بعض رسائل العروض العربية.
المعصية:
[في الانكليزية] ، ،
-
[ في الفرنسية] ، ،
بالصاد وبالفارسية: گناه- جناح- وقد سبق بيانه في لفظ الزلة.
المعضل:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
اسم مفعول من أعضله أي أعيى وهو عند المحدّثين حديث سقط من سنده اثنان فصاعدا كقول مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، سواء سقط الصحابة والتابعي أو التابعي وتبعه أو غيرهما، وسواء كان السقوط من موضع واحد أو أكثر على ما قال ابن الصلاح، كذا في خلاصة الخلاصة. وهكذا في التلويح حيث قال:
إن ترك الراوي واسطة فوق الواحد فمعضل انتهى. ومنه قول المصنفين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كذا، ومنه حذف لفظ النبي عليه الصلاة والسلام والصحابي معا ووقف المتن على التابعي كقول الأعمش «1» عن الشعبي:
(يقال للرجل يوم القيمة عملت كذا وكذا) «2»، الحديث. فعلى هذا لا يشترط في المعضل التوالي ولا السقوط من وسطه أو آخره أو أوّله.
وصاحب النخبة اعتبر قيد التوالي وقال المعضل ما سقط من سنده اثنان فصاعدا على التوالي من أيّ موضع كان. وذكر في مقدّمة شرح المشكاة قيد التوالي والسقوط من وسط الإسناد قال: إذا كان السّقوط في أثناء الإسناد. أمّا إذا توالى سقوط راويين اثنيين متتابعين فيسمّى حينئذ (المعضل) «3». وقال القسطلاني المعضل ما سقط من رواته قبل الصحابي اثنان فأكثر مع التوالي كقول مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.
المعفّن:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
اسم مفعول من التعفين بالفاء وهو عند الأطباء دواء يفسد مزاج الروح والرطوبة الأصلية حتى لا يصلح الروح لما أعدت له كالزرنيخ كذا في بحر الجواهر.
المعقّد:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
على صيغة اسم المفعول من التعقيد وهو عند الشّعراء عبارة عن بيت يكتبه الشّاعر على شكل عقدة. وهذا داخل في الموشّح. كذا في مجمع الصنائع «4».
__________
(1) الاعمش من القراء، وقد تقدمت ترجمته.
(2) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب ستر المؤمن على نفسه، ح 98، 8/ 37 بلفظ:
«يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا ... »
(3) اگر سقوط از اثناء اسناد است پس اگر ساقط باشد دو راوي متوالي ويي هم آن را معضل خوانند.
(4) نزد شعراء عبارتست از بيتي كه شاعر آن را بر شكل گرهى نويسد واين داخل موشح است كذا في مجمع الصنائع.
الصحيح التفصيل. فما خالف فيه المنفرد من هو أحفظ وأضبط فشاذّ مردود، وإن لم يخالف بل روى شيئا لم يرده غيره وهو عدل ضابط فصحيح، أو غير ضابط ولا يبعد عن درجة الضابط فحسن، وإن بعد فشاذّ منكر، كذا ذكر القسطلاني. ويطلق عندهم على ما يقابل المجهول أيضا كما مرّ.
المعرّى:
[في الانكليزية] ()
[ في الفرنسية] ()
عند أهل العروض من العرب هو الضرب الذي عري من الزيادة كما في بعض رسائل العروض العربية.
المعصية:
[في الانكليزية] ، ،
-
[ في الفرنسية] ، ،
بالصاد وبالفارسية: گناه- جناح- وقد سبق بيانه في لفظ الزلة.
المعضل:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
اسم مفعول من أعضله أي أعيى وهو عند المحدّثين حديث سقط من سنده اثنان فصاعدا كقول مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، سواء سقط الصحابة والتابعي أو التابعي وتبعه أو غيرهما، وسواء كان السقوط من موضع واحد أو أكثر على ما قال ابن الصلاح، كذا في خلاصة الخلاصة. وهكذا في التلويح حيث قال:
إن ترك الراوي واسطة فوق الواحد فمعضل انتهى. ومنه قول المصنفين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كذا، ومنه حذف لفظ النبي عليه الصلاة والسلام والصحابي معا ووقف المتن على التابعي كقول الأعمش «1» عن الشعبي:
(يقال للرجل يوم القيمة عملت كذا وكذا) «2»، الحديث. فعلى هذا لا يشترط في المعضل التوالي ولا السقوط من وسطه أو آخره أو أوّله.
وصاحب النخبة اعتبر قيد التوالي وقال المعضل ما سقط من سنده اثنان فصاعدا على التوالي من أيّ موضع كان. وذكر في مقدّمة شرح المشكاة قيد التوالي والسقوط من وسط الإسناد قال: إذا كان السّقوط في أثناء الإسناد. أمّا إذا توالى سقوط راويين اثنيين متتابعين فيسمّى حينئذ (المعضل) «3». وقال القسطلاني المعضل ما سقط من رواته قبل الصحابي اثنان فأكثر مع التوالي كقول مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.
المعفّن:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
اسم مفعول من التعفين بالفاء وهو عند الأطباء دواء يفسد مزاج الروح والرطوبة الأصلية حتى لا يصلح الروح لما أعدت له كالزرنيخ كذا في بحر الجواهر.
المعقّد:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
على صيغة اسم المفعول من التعقيد وهو عند الشّعراء عبارة عن بيت يكتبه الشّاعر على شكل عقدة. وهذا داخل في الموشّح. كذا في مجمع الصنائع «4».
__________
(1) الاعمش من القراء، وقد تقدمت ترجمته.
(2) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب ستر المؤمن على نفسه، ح 98، 8/ 37 بلفظ:
«يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا ... »
(3) اگر سقوط از اثناء اسناد است پس اگر ساقط باشد دو راوي متوالي ويي هم آن را معضل خوانند.
(4) نزد شعراء عبارتست از بيتي كه شاعر آن را بر شكل گرهى نويسد واين داخل موشح است كذا في مجمع الصنائع.