كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف الألف
لفائدة كما ذكره التنوخي «1» وغيره.
التقسيم
الإطناب قسمان: إطناب بسط وإطناب زيادة. فالأول الإطناب بتكثير الجمل كقوله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «2» الآية في سورة البقرة أطنب فيها أبلغ إطناب لكون الخطاب مع الثقلين وفي كل عصر وحين للعالم منهم والجاهل، والمؤمن منهم والكافر والمنافق. والثاني يكون بأنواع: الأول دخول حرف فأكثر من حروف التأكيد. والثاني الأحرف الزائدة. والثالث التأكيد. والرابع التكرير.
والخامس الصفة. والسادس البدل. والسابع عطف البيان. والثامن عطف أحد المترادفين على الآخر. والتاسع عطف الخاصّ على العام وعكسه. والعاشر الإيضاح بعد الإبهام.
والحادي عشر التفسير. والثاني عشر وضع الظاهر موضع المضمر. والثالث عشر الإيغال.
والرابع عشر التّذييل. والخامس عشر الطّرد والعكس. والسادس عشر التّكميل المسمّى بالاحتراس أيضا. والسابع عشر التّتميم. والثامن عشر الاستقصاء. والتاسع عشر الاعتراض.
والعشرون التعليل وفائدته التقرير، فإنّ النفوس أبعث على قبول الأحكام المعلّلة من غيرها، كذا في الإتقان وتفصيل كل في موضعه.
الأطوار السبعة:
[في الانكليزية] ()
[ في الفرنسية] ()
هي عند الصوفية عبارة عن الطّبع والنفس والقلب والروح والسّرّ والخفي والأخفى كما في شرح المثنوي «3».
الإظهار:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
هو عند الصرفيين والقرّاء خلاف الإدغام أي فكّه وتركه ويسمّى بالبيان أيضا كما في المراح وشروحه «4».
إظهار المضمر:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
هو عند البلغاء أن يقال شعر على نحو فيضمر أحدهم من ذلك الشعر بعض الحروف، ثم يسأله آخر عن ذلك الحرف الذي أضمره في مصراع البيت الأول والثاني، وهكذا هل يوجد أم لا؟ فيخبر بالإيجاب أو النفي على القاعدة المقرّرة بينهما. ومثال ذلك من كلام مخصوص يعيّن حرفا في خاطره كما في هذا المصراع وهو حرف العين: حديث العشق إلّا مع الحبيب لا تقل فيفترضون واحدا من هذه الحروف، ثم يسألون ويعلم الحرف من هذين البيتين:
لقد بدا ملك الحسن بحسنه وجماله والصولجان الخطي والكرة كأنه نقطة الخال فذهب الوعي من قلبي حين بدا المعشوق
__________
(1) التنوخي: هو أحمد بن اسحاق بن بهلول بن حسان، أبو جعفر التنوخي. ولد بالأنبار عام 231 هـ/ 845 م وتوفي ببغداد عام 318 هـ/ 930 م. عالم بالأدب والسير، وله اشتغال بالتفسير والحديث، وكان من كبار القضاة. له عدة مؤلفات. الأعلام 1/ 95، تاريخ بغداد 4/ 30، إرشاد الأريب 1/ 82، الجواهر المضية 1/ 57، شذرات الذهب 2/ 276، بغية الوعاة 128.
(2) البقرة/ 164.
(3) مثنوي (فارسي) لمحمد بن حسين البلمني القونوي المعروف بجلال الدين الرومي (670 هـ) وعليه شروح كثيرة منها شرح مصطفى بن شعبان (- 969 هـ) وشرح إسماعيل الأنقوري (- 1042 هـ) وسمّاه فاتح الأبيات وشرحه كذلك كمال الدين حسين بن حسن الخوارزمي (- 840 هـ) بالفارسية وسمّاه كنوز الحقائق في رموز الدقائق ... كشف الظنون 2/ 1587 - 1589.
(4) مراح الأرواح (صرف) لأحمد بن علي بن مسعود وهو من المختصرات المتداولة، آستانه 1233 هـ، من شروحه شرح عبد الوهاب بن الشافعي سمّاه فتح الفتاح في شرح المراح، وشرح بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي (- 855 هـ) سمّاه ملاح الأرواح وهو أول تصانيفه. كشف الظنون 2/ 1651، معجم المطبوعات العربية 374.
التقسيم
الإطناب قسمان: إطناب بسط وإطناب زيادة. فالأول الإطناب بتكثير الجمل كقوله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «2» الآية في سورة البقرة أطنب فيها أبلغ إطناب لكون الخطاب مع الثقلين وفي كل عصر وحين للعالم منهم والجاهل، والمؤمن منهم والكافر والمنافق. والثاني يكون بأنواع: الأول دخول حرف فأكثر من حروف التأكيد. والثاني الأحرف الزائدة. والثالث التأكيد. والرابع التكرير.
والخامس الصفة. والسادس البدل. والسابع عطف البيان. والثامن عطف أحد المترادفين على الآخر. والتاسع عطف الخاصّ على العام وعكسه. والعاشر الإيضاح بعد الإبهام.
والحادي عشر التفسير. والثاني عشر وضع الظاهر موضع المضمر. والثالث عشر الإيغال.
والرابع عشر التّذييل. والخامس عشر الطّرد والعكس. والسادس عشر التّكميل المسمّى بالاحتراس أيضا. والسابع عشر التّتميم. والثامن عشر الاستقصاء. والتاسع عشر الاعتراض.
والعشرون التعليل وفائدته التقرير، فإنّ النفوس أبعث على قبول الأحكام المعلّلة من غيرها، كذا في الإتقان وتفصيل كل في موضعه.
الأطوار السبعة:
[في الانكليزية] ()
[ في الفرنسية] ()
هي عند الصوفية عبارة عن الطّبع والنفس والقلب والروح والسّرّ والخفي والأخفى كما في شرح المثنوي «3».
الإظهار:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
هو عند الصرفيين والقرّاء خلاف الإدغام أي فكّه وتركه ويسمّى بالبيان أيضا كما في المراح وشروحه «4».
إظهار المضمر:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
هو عند البلغاء أن يقال شعر على نحو فيضمر أحدهم من ذلك الشعر بعض الحروف، ثم يسأله آخر عن ذلك الحرف الذي أضمره في مصراع البيت الأول والثاني، وهكذا هل يوجد أم لا؟ فيخبر بالإيجاب أو النفي على القاعدة المقرّرة بينهما. ومثال ذلك من كلام مخصوص يعيّن حرفا في خاطره كما في هذا المصراع وهو حرف العين: حديث العشق إلّا مع الحبيب لا تقل فيفترضون واحدا من هذه الحروف، ثم يسألون ويعلم الحرف من هذين البيتين:
لقد بدا ملك الحسن بحسنه وجماله والصولجان الخطي والكرة كأنه نقطة الخال فذهب الوعي من قلبي حين بدا المعشوق
__________
(1) التنوخي: هو أحمد بن اسحاق بن بهلول بن حسان، أبو جعفر التنوخي. ولد بالأنبار عام 231 هـ/ 845 م وتوفي ببغداد عام 318 هـ/ 930 م. عالم بالأدب والسير، وله اشتغال بالتفسير والحديث، وكان من كبار القضاة. له عدة مؤلفات. الأعلام 1/ 95، تاريخ بغداد 4/ 30، إرشاد الأريب 1/ 82، الجواهر المضية 1/ 57، شذرات الذهب 2/ 276، بغية الوعاة 128.
(2) البقرة/ 164.
(3) مثنوي (فارسي) لمحمد بن حسين البلمني القونوي المعروف بجلال الدين الرومي (670 هـ) وعليه شروح كثيرة منها شرح مصطفى بن شعبان (- 969 هـ) وشرح إسماعيل الأنقوري (- 1042 هـ) وسمّاه فاتح الأبيات وشرحه كذلك كمال الدين حسين بن حسن الخوارزمي (- 840 هـ) بالفارسية وسمّاه كنوز الحقائق في رموز الدقائق ... كشف الظنون 2/ 1587 - 1589.
(4) مراح الأرواح (صرف) لأحمد بن علي بن مسعود وهو من المختصرات المتداولة، آستانه 1233 هـ، من شروحه شرح عبد الوهاب بن الشافعي سمّاه فتح الفتاح في شرح المراح، وشرح بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي (- 855 هـ) سمّاه ملاح الأرواح وهو أول تصانيفه. كشف الظنون 2/ 1651، معجم المطبوعات العربية 374.