كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف الألف
العلّة بالقلب أو الإسكان أو الحذف للتخفيف ويسمّى تعليلا واعتلالا أيضا. وحروف العلّة الألف والواو والياء، فلا يقال لتغيير الهمزة بأحد الثلاثة أي بالقلب أو الحذف أو الإسكان إعلال، بل تخفيف همزة ولا لإبدال غير حروف العلّة ولا لحذفه ولا لإسكانه إعلال، ولا يقال أيضا لتغيير حروف العلّة للإعراب لا للتخفيف إعلال كمسلمين وأبيه. وقد اشتهر في اصطلاحهم الحذف الإعلالي للحذف الذي يكون لعلّة موجبة على سبيل الاطّراد كحذف ألف عصا وياء قاض، والحذف الترخيمي والحذف لا لعلّة للحذف غير المطّرد، كحذف لام يد ودم، وإن كان أيضا حذفا للتخفيف، ولفظ القلب مختص في اصطلاحهم بإبدال حروف العلّة والهمزة بعضها مكان بعض.
والمشهور في غير الأربعة لفظ الإبدال، هكذا في الرضي شرح الشافية وغيره.
الإعلام:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
لغة هو الإخبار وهو أعم من الإلهام.
وعند المحدّثين هو أن يعلم الشيخ الطالب أن هذا الكتاب روايته أو سماعه مقتصر عليه، فجوّز الرواية به كثير من الفقهاء والمحدّثين والأصوليين، ومال إليه المتأخرون، وقطع بعض الفقهاء بعدم الجواز، كذا في خلاصة الخلاصة.
وفي شرح النخبة يشترط في الإعلام الإذن في الرواية وإلا فلا عبرة بذلك.
الإعنات:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بالنون عند أهل البديع هو التضمين ويسمّى أيضا بالالتزام ولزوم ما لا يلزم، والتشديد.
الإعياء:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] ،
عند الأطباء كلال مفرط يعرض في المفاصل والعضلات ويسمّى في العرف تعبا وفارسيها ماندگى. واعلم أنه إن حدث بتوسط الحركة يسمّى الإعياء الرياضي، وإن حدث بذاته بلا واسطة الحركة يسمّى الإعياء الذي لا يعرف له سبب وهذا مقدمة المرض. وإنّ أنواع الإعياء بأي وجه كان أربعة: القروحي والتمددي والورمي والقشفي. أمّا القروحي فهو الذي يتألم البدن معه بالحركة وإصابة اليد. والتمددي هو الذي يحسّ الإنسان معه كأنّ بدنه يتمدّد ويجد الامتلاء والحرارة في العروق والمفاصل ويعسر عليها الحركة. وأما الورمي فهو الذي يسخن معه البدن وتمتلئ الأعصاب والعروق ويتألم بمسّ اليد كأنه متورم. والقشفي هو الذي يحسّ معه اليبوسة في البدن كذا في حدود الأمراض.
الإغارة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية]
هي المسخ وهو من أنواع السرقة.
الإغراق:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
نوع من المبالغة.
الإغراء:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالراء المهملة عند النحاة هو معمول الزم المقدر ويكون مكررا مثل التحذير نحو أخاك أخاك أي الزم أخاك، كذا في الإرشاد واللباب «1». فأخاك مفعول به لالزم المقدّر، وهذا من المواضع التي يجب حذف الفعل فيها.
__________
(1) لباب الأعراب لتاج الدين محمد بن محمد بن أحمد الأسفراييني (- 684 هـ) حققه بهاء الدين عبد الوهاب عبد الرحمن، الرياض، مطبعة الرفاعي 1984 م. كشف الظنون 2/ 1545 - 1546.
وهناك كتاب بالعنوان نفسه للبيضاوي، وهو مختصر من كافية ابن الحاجب. كشف الظنون، 2/ 1546 - 1547.
والمشهور في غير الأربعة لفظ الإبدال، هكذا في الرضي شرح الشافية وغيره.
الإعلام:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
لغة هو الإخبار وهو أعم من الإلهام.
وعند المحدّثين هو أن يعلم الشيخ الطالب أن هذا الكتاب روايته أو سماعه مقتصر عليه، فجوّز الرواية به كثير من الفقهاء والمحدّثين والأصوليين، ومال إليه المتأخرون، وقطع بعض الفقهاء بعدم الجواز، كذا في خلاصة الخلاصة.
وفي شرح النخبة يشترط في الإعلام الإذن في الرواية وإلا فلا عبرة بذلك.
الإعنات:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
بالنون عند أهل البديع هو التضمين ويسمّى أيضا بالالتزام ولزوم ما لا يلزم، والتشديد.
الإعياء:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية] ،
عند الأطباء كلال مفرط يعرض في المفاصل والعضلات ويسمّى في العرف تعبا وفارسيها ماندگى. واعلم أنه إن حدث بتوسط الحركة يسمّى الإعياء الرياضي، وإن حدث بذاته بلا واسطة الحركة يسمّى الإعياء الذي لا يعرف له سبب وهذا مقدمة المرض. وإنّ أنواع الإعياء بأي وجه كان أربعة: القروحي والتمددي والورمي والقشفي. أمّا القروحي فهو الذي يتألم البدن معه بالحركة وإصابة اليد. والتمددي هو الذي يحسّ الإنسان معه كأنّ بدنه يتمدّد ويجد الامتلاء والحرارة في العروق والمفاصل ويعسر عليها الحركة. وأما الورمي فهو الذي يسخن معه البدن وتمتلئ الأعصاب والعروق ويتألم بمسّ اليد كأنه متورم. والقشفي هو الذي يحسّ معه اليبوسة في البدن كذا في حدود الأمراض.
الإغارة:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية]
هي المسخ وهو من أنواع السرقة.
الإغراق:
[في الانكليزية]
[ في الفرنسية]
نوع من المبالغة.
الإغراء:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالراء المهملة عند النحاة هو معمول الزم المقدر ويكون مكررا مثل التحذير نحو أخاك أخاك أي الزم أخاك، كذا في الإرشاد واللباب «1». فأخاك مفعول به لالزم المقدّر، وهذا من المواضع التي يجب حذف الفعل فيها.
__________
(1) لباب الأعراب لتاج الدين محمد بن محمد بن أحمد الأسفراييني (- 684 هـ) حققه بهاء الدين عبد الوهاب عبد الرحمن، الرياض، مطبعة الرفاعي 1984 م. كشف الظنون 2/ 1545 - 1546.
وهناك كتاب بالعنوان نفسه للبيضاوي، وهو مختصر من كافية ابن الحاجب. كشف الظنون، 2/ 1546 - 1547.