كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم - محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت بعد ١١٥٨ هـ)
حرف التاء
المتحجّر كالحجر اليهودي كما في المؤجز في فن الأدوية.
التفخيم:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالخاء كالتصريف هو الفتح كما سيأتي.
قالوا يستحب قراءة القرآن بالتفخيم لحديث الحاكم «نزل القرآن بالتفخيم» «1». قال الحليمي:
معناه أنه يقرأ على قراءة الرجال ولا يخضع الصوت فيه ككلام النساء. قال ولا يدخل في هذا كراهة الإمالة التي هي اختيار بعض القرّاء.
وقد قال: يجوز أن يكون القرآن نزل بالتفخيم فرخّص مع ذلك في إمالة ما تحسن إمالته ويقابل التفخيم الترقيق كذا في الاتقان.
تفرّق الاتصال:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو قسم من المرض كما سيجيء.
التفريع:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند البلغاء أن يثبت لمتعلّق أمر حكم بعد إثباته لمتعلّق له آخر على وجه يشعر بالتفريع والتعقيب كقوله:
أحلامكم لسقام الجهل شافية كما دماؤكم تشفي من الكلب فرع على وصفهم بشفاء أحلامهم بسقام الجهل لشفاء دمائهم من داء الكلب، كذا في المطوّل. وله معنى آخر أيضا يجيء في لفظ القاعدة.
التّفريق:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند المحاسبين نقص عدد من عدد ليس بأقل منه وفي القيد الأخير إشارة إلى أنّ العددين لا بدّ أن يكونا غير متساويين، وما بقي بعد النقص يسمّى حاصل التفريق. وعند أهل البديع هو أن يدخل شيئان في معنى ويفرق بين جهتي الإدخال، وجعل منه الطيبي قوله تعالى اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها «2» الآية جمع النفسين في حكم التوفّي ثم فرّق بين جهتي التوفّي بالحكم بالإمساك والإرسال، أي الله يتوفّى الأنفس التي تقبض والتي لم تقبض، فيمسك الأولى ويرسل الأخرى، كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن وهكذا في الكتب الفارسية.
التّفسرة:
[في الانكليزية] ( )
[ في الفرنسية] ( ')
بالسين كالتّكرمة هي عند الأطباء القارورة التي فيها بول المريض ليعرض على الطبيب، وتسمّى دليلا أيضا. وإنّما سميت بها لأنها تفسّر وتظهر للطبيب أحواله البدنية، كذا في بحر الجواهر.
التّفسير:
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ، ، ،
هو تفعيل من الفسر وهو البيان والكشف.
ويقال هو مقلوب السّفر. تقول أسفر الصبح إذا
__________
(1) اخرجه الحاكم في مستدركه 2/ 231 عن زيد بن ثابت، كتاب التفسير باب قراءات النبي، وتمامه: أنزل القرآن بالتفخيم كهيئة الطير عذرا أو نذرا والصرفين وألا له الخلق والأمر واشباه هذا في القرآن. وقال الذهبي: صحيح لا والله، وبكار ليس بعمدة والحديث واه منكر. واخرجه السيوطي في الدر المنثور 6/ 303. وأخرجه الهندي في كنز العمال 2/ 53، رقم 3089. وعزاه لابن الانباري في الوقف وللحاكم في مستدركه عن زيد بن ثابت.
(2) الزمر/ 42.
التفخيم:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
بالخاء كالتصريف هو الفتح كما سيأتي.
قالوا يستحب قراءة القرآن بالتفخيم لحديث الحاكم «نزل القرآن بالتفخيم» «1». قال الحليمي:
معناه أنه يقرأ على قراءة الرجال ولا يخضع الصوت فيه ككلام النساء. قال ولا يدخل في هذا كراهة الإمالة التي هي اختيار بعض القرّاء.
وقد قال: يجوز أن يكون القرآن نزل بالتفخيم فرخّص مع ذلك في إمالة ما تحسن إمالته ويقابل التفخيم الترقيق كذا في الاتقان.
تفرّق الاتصال:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو قسم من المرض كما سيجيء.
التفريع:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند البلغاء أن يثبت لمتعلّق أمر حكم بعد إثباته لمتعلّق له آخر على وجه يشعر بالتفريع والتعقيب كقوله:
أحلامكم لسقام الجهل شافية كما دماؤكم تشفي من الكلب فرع على وصفهم بشفاء أحلامهم بسقام الجهل لشفاء دمائهم من داء الكلب، كذا في المطوّل. وله معنى آخر أيضا يجيء في لفظ القاعدة.
التّفريق:
[في الانكليزية] ،
[ في الفرنسية] ،
هو عند المحاسبين نقص عدد من عدد ليس بأقل منه وفي القيد الأخير إشارة إلى أنّ العددين لا بدّ أن يكونا غير متساويين، وما بقي بعد النقص يسمّى حاصل التفريق. وعند أهل البديع هو أن يدخل شيئان في معنى ويفرق بين جهتي الإدخال، وجعل منه الطيبي قوله تعالى اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها «2» الآية جمع النفسين في حكم التوفّي ثم فرّق بين جهتي التوفّي بالحكم بالإمساك والإرسال، أي الله يتوفّى الأنفس التي تقبض والتي لم تقبض، فيمسك الأولى ويرسل الأخرى، كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن وهكذا في الكتب الفارسية.
التّفسرة:
[في الانكليزية] ( )
[ في الفرنسية] ( ')
بالسين كالتّكرمة هي عند الأطباء القارورة التي فيها بول المريض ليعرض على الطبيب، وتسمّى دليلا أيضا. وإنّما سميت بها لأنها تفسّر وتظهر للطبيب أحواله البدنية، كذا في بحر الجواهر.
التّفسير:
[في الانكليزية] ، ، ،
[ في الفرنسية] ، ، ،
هو تفعيل من الفسر وهو البيان والكشف.
ويقال هو مقلوب السّفر. تقول أسفر الصبح إذا
__________
(1) اخرجه الحاكم في مستدركه 2/ 231 عن زيد بن ثابت، كتاب التفسير باب قراءات النبي، وتمامه: أنزل القرآن بالتفخيم كهيئة الطير عذرا أو نذرا والصرفين وألا له الخلق والأمر واشباه هذا في القرآن. وقال الذهبي: صحيح لا والله، وبكار ليس بعمدة والحديث واه منكر. واخرجه السيوطي في الدر المنثور 6/ 303. وأخرجه الهندي في كنز العمال 2/ 53، رقم 3089. وعزاه لابن الانباري في الوقف وللحاكم في مستدركه عن زيد بن ثابت.
(2) الزمر/ 42.