منهج البحث الفقهي عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني منهج البحث في تحقيق مخطوط
أ. تثبت جميع الفروق ما عدا الاختلاف في صيغ الصلاة على النبي، وصيغ الترحم على العلماء والصحابة؛ لأنها بالدرجة الأولى من النساخ لا من المؤلف، بسبب التفاوت الكبير فيها بين النسخ في ذكرها وحذفها وهيئتها، فيمكن إثبات هاتين: «- صلى الله عليه وسلم -»، و «- رضي الله عنه -».
ب. إن كان الاختلاف في كلمة واحدة، نضع «علامة الحاشية» عليها بدون وضعها بين معكوفتين هكذا: «زيد (1)»، وإن كان الاختلاف في كلمتين فأكثر، وضعنا «علامة الحاشية» على معكوفتين هكذا: «[] (1)»؛ لأنه في الكلمة لا اشتباه فيوضع عليها، وفي أكثر من كلمة يشتبه الاختلاف فيماذا، فيوضع ما فيه اختلاف بين معكوفين.
ج. إن كانت كلمة أو كلمات ساقطة من نسخة أو نسخ، يثبت في الحاشية: «ساقطة من ب»، أو «ساقطة من أ، ب»، أو ممكن أن يعبر: «زيادة من د»؛ لأن الساقط من النسخ كانت زيادة في نسخ، والأفضل أن يعتبر الأكثر، فإن كان الأكثر ساقطة منه قال: «زيادة»، وإن كان الأكثر موجودة فيه قال: «ساقطة».
د. إن كان الاختلاف في تركيب كلمة أو كلمات، أثبت الصحيح في الأعلى، وذكر الصور المرجوحة في الأسفل، وقال: «في: ج، د: كذا»، فإذا كان الاختلاف على أكثر من صورتين، أثبت الصور المرجوحة في الأسفل، وقال: «في ج: كذا»، و «في: د: كذا»، وهكذا، وإن كان الاختلاف في جملة أو فقرة، فعل الأمر نفسه.
ومعرفة الراجح من المرجوح من فروق النسخ تثبت في المرحلة التالية من العمل؛ لذلك يكون التركيز هنا على إثبات الفروق.
ويُمكن أن يضع بعض علامات الترقيم أو تقسيم النّص إلى فقرات في هذه المرحلة، ولكن هذا تبعاً لا قصداً؛ لأنه يحتاج إلى فهم المعاني، وهذا مرحلة تالية، فما يضعه يكون أولياً فحسب.
* الخطوة الحادية والعشرون: تحقيق النصّ والتعليق عليه
ب. إن كان الاختلاف في كلمة واحدة، نضع «علامة الحاشية» عليها بدون وضعها بين معكوفتين هكذا: «زيد (1)»، وإن كان الاختلاف في كلمتين فأكثر، وضعنا «علامة الحاشية» على معكوفتين هكذا: «[] (1)»؛ لأنه في الكلمة لا اشتباه فيوضع عليها، وفي أكثر من كلمة يشتبه الاختلاف فيماذا، فيوضع ما فيه اختلاف بين معكوفين.
ج. إن كانت كلمة أو كلمات ساقطة من نسخة أو نسخ، يثبت في الحاشية: «ساقطة من ب»، أو «ساقطة من أ، ب»، أو ممكن أن يعبر: «زيادة من د»؛ لأن الساقط من النسخ كانت زيادة في نسخ، والأفضل أن يعتبر الأكثر، فإن كان الأكثر ساقطة منه قال: «زيادة»، وإن كان الأكثر موجودة فيه قال: «ساقطة».
د. إن كان الاختلاف في تركيب كلمة أو كلمات، أثبت الصحيح في الأعلى، وذكر الصور المرجوحة في الأسفل، وقال: «في: ج، د: كذا»، فإذا كان الاختلاف على أكثر من صورتين، أثبت الصور المرجوحة في الأسفل، وقال: «في ج: كذا»، و «في: د: كذا»، وهكذا، وإن كان الاختلاف في جملة أو فقرة، فعل الأمر نفسه.
ومعرفة الراجح من المرجوح من فروق النسخ تثبت في المرحلة التالية من العمل؛ لذلك يكون التركيز هنا على إثبات الفروق.
ويُمكن أن يضع بعض علامات الترقيم أو تقسيم النّص إلى فقرات في هذه المرحلة، ولكن هذا تبعاً لا قصداً؛ لأنه يحتاج إلى فهم المعاني، وهذا مرحلة تالية، فما يضعه يكون أولياً فحسب.
* الخطوة الحادية والعشرون: تحقيق النصّ والتعليق عليه