اختلاف الفقهاء أصولي - صلاح أبو الحاج
مقدمة:
ولكل واحدة من هذه الأصول الثلاثة تفريعات لا تعدّ ولا تحصى، ولن يخرج الاختلاف بين الفقهاء عنها، فهي الأسباب الحقيقية للاختلاف، وهي متفاوتة من مجتهد إلى مجتهد.
فالمجتهد في الفقه يقوم بهذه المراحل الثلاثة: استنباط، ثُمَّ بناء، ثُمَّ تطبيق، ولا بدّ له في كل واحدة منها من قواعد يطبقها، فيتكون عندنا الاختلاف بين الفقهاء؛ لاختلاف قواعدهم وأصولهم في كل مرحلة.
وأهمية البحث: تظهر في أهمية القضية التي يتناولها، وهي بيان أسباب الاختلاف بين الفقهاء، وإرجاعه الأسباب المتعددة إلى سبب واحدٍ يتفرع عليها غيره.
ومشكلةُ البحث تكمن: في الإجابة عن سؤال: هل الاختلاف الأصولي هو السبب الحقيقي للاختلاف بين الفقهاء؟ وما هو المقصود بالاختلاف الأصولي؟ وما هي أنواعه؟
واتبعتُ في بحثي المنهج الاستقرائي من كتب الفقه والأصول بجمع الجزئيات والأمثلة في البحث، ثمَّ المنهج الاستنباطيّ والتحليلي من خلال التأمل والتدبر في الفروع.
ولم أقف في حدود علمي على دراسة خاصة في هذا البحث، إلا ما يكتب من نقاط عامة في بداية بعض الكتب في الأصول.
فالمجتهد في الفقه يقوم بهذه المراحل الثلاثة: استنباط، ثُمَّ بناء، ثُمَّ تطبيق، ولا بدّ له في كل واحدة منها من قواعد يطبقها، فيتكون عندنا الاختلاف بين الفقهاء؛ لاختلاف قواعدهم وأصولهم في كل مرحلة.
وأهمية البحث: تظهر في أهمية القضية التي يتناولها، وهي بيان أسباب الاختلاف بين الفقهاء، وإرجاعه الأسباب المتعددة إلى سبب واحدٍ يتفرع عليها غيره.
ومشكلةُ البحث تكمن: في الإجابة عن سؤال: هل الاختلاف الأصولي هو السبب الحقيقي للاختلاف بين الفقهاء؟ وما هو المقصود بالاختلاف الأصولي؟ وما هي أنواعه؟
واتبعتُ في بحثي المنهج الاستقرائي من كتب الفقه والأصول بجمع الجزئيات والأمثلة في البحث، ثمَّ المنهج الاستنباطيّ والتحليلي من خلال التأمل والتدبر في الفروع.
ولم أقف في حدود علمي على دراسة خاصة في هذا البحث، إلا ما يكتب من نقاط عامة في بداية بعض الكتب في الأصول.