أدلة الطلبة على وسيلة الطلب - صلاح أبو الحاج
مقدمة المؤلف
أمّا الإيمان فهو: أن تؤمنَ بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم
الآخر، وبالقدر خيرِه وشرِّه من الله تعالى (¬1).
ومعنى الإيمان بالله: أن تعتقد (¬2) أنّ الله تعالى واحدٌ لا شريك له، قديمٌ لا أوّل له، باقٍ لا آخر له، حيٌ، متكلمٌ، عالمٌ، مريدٌ، قديرٌ، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11].
ومعنى الإيمان بملائكته: أن تعتقد أنّ الملائكة عباد الله لا يعصونه لحظة.
ومعنى الإيمان بكتبه: أن تعتقد أنّ جميع ما أنزل الله من الكتب كلام الله القديم غير مخلوق.
ومعنى الإيمان برسله: أن تعتقد أنّ جميع رسل الله مبعوثون إلى الخلق بالحقِّ.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الإيمانُ: أن تؤمنَ باللهِ وملائكتِهِ وكتبهِ ورسلهِ واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشَرِّه» في صحيح مسلم 1: 39،والمسند المستخرج 1: 99.
الآخر، وبالقدر خيرِه وشرِّه من الله تعالى (¬1).
ومعنى الإيمان بالله: أن تعتقد (¬2) أنّ الله تعالى واحدٌ لا شريك له، قديمٌ لا أوّل له، باقٍ لا آخر له، حيٌ، متكلمٌ، عالمٌ، مريدٌ، قديرٌ، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11].
ومعنى الإيمان بملائكته: أن تعتقد أنّ الملائكة عباد الله لا يعصونه لحظة.
ومعنى الإيمان بكتبه: أن تعتقد أنّ جميع ما أنزل الله من الكتب كلام الله القديم غير مخلوق.
ومعنى الإيمان برسله: أن تعتقد أنّ جميع رسل الله مبعوثون إلى الخلق بالحقِّ.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الإيمانُ: أن تؤمنَ باللهِ وملائكتِهِ وكتبهِ ورسلهِ واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشَرِّه» في صحيح مسلم 1: 39،والمسند المستخرج 1: 99.