التعليقات العرفية على نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف - صلاح أبو الحاج
النص المحقق
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} [الأعراف:199]، وعلى آله وأصحابه الموصوفين باتباعه بأكمل وصف.
أما بعد:
فيقول الفقير محمّد عابدين ـ عفا عنه رب العالمين ـ:
لَمَّا شرحت أُرجوزتي التي سميتها: «عقود رسم المفتي»، ووصلت في شرحها إلى قولي:
والعرفُ في الشرع له اعتبار ... لذا عليه الحكم قد يدار
تَكَلَّمْتُ عليه بما يسّره الكريم الفتّاح، واسترسل القلم في جريه لأجل الإيضاح، فما شعر إلا وفجر الليل قد لاح، وقد بَقِي في الزَّوايا خبايا تحتاج إلى الإفصاح، فرأيت أنّ استيفاءَ المقصود يُخْرِجُ الشَّرح عن المعهود، فاقتصرت فيه على نبذةٍ يسيرةٍ من البيان، وأَردت أن أُفْرِدَ الكلام على البيت برسالةٍ مستقلّةٍ تُظهر المقصود إلى العيان؛ لأني لم أرَ مَن أَعطى هذا المقام حَقَّه، ولا مَن بَذَلَ له من البيانِ مُسْتَحقَّه.
وسميتُ هذه الرِّسالة:
«نشرُ العرف في بناء بعض الأحكام على العرف»
فأقول: ومنه سبحانه أَسأل أن يحفظني من الخطأ والزَّلل، وأن يرزقني حسنَ النِّيّةِ وبلوغَ الأمنية.
أما بعد:
فيقول الفقير محمّد عابدين ـ عفا عنه رب العالمين ـ:
لَمَّا شرحت أُرجوزتي التي سميتها: «عقود رسم المفتي»، ووصلت في شرحها إلى قولي:
والعرفُ في الشرع له اعتبار ... لذا عليه الحكم قد يدار
تَكَلَّمْتُ عليه بما يسّره الكريم الفتّاح، واسترسل القلم في جريه لأجل الإيضاح، فما شعر إلا وفجر الليل قد لاح، وقد بَقِي في الزَّوايا خبايا تحتاج إلى الإفصاح، فرأيت أنّ استيفاءَ المقصود يُخْرِجُ الشَّرح عن المعهود، فاقتصرت فيه على نبذةٍ يسيرةٍ من البيان، وأَردت أن أُفْرِدَ الكلام على البيت برسالةٍ مستقلّةٍ تُظهر المقصود إلى العيان؛ لأني لم أرَ مَن أَعطى هذا المقام حَقَّه، ولا مَن بَذَلَ له من البيانِ مُسْتَحقَّه.
وسميتُ هذه الرِّسالة:
«نشرُ العرف في بناء بعض الأحكام على العرف»
فأقول: ومنه سبحانه أَسأل أن يحفظني من الخطأ والزَّلل، وأن يرزقني حسنَ النِّيّةِ وبلوغَ الأمنية.