الدراري في أخبار ملا علي القاري - صلاح أبو الحاج
الدراري في أخبار ملا علي القاري ك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
أثناء انشغالي في مسألة الاقتداء بالمخالف قبل أعوام اهتممت بتحقيق بعض ما ألف فيها من رسالة «الدر الفريد في بيان التقليد» للحموي، و «غاية التدقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية» للسندي، و «لسان الاهتداء في بيان الاقتداء» للملا علي القاري، ولم يتسنى حينها طباعتها، فلما تيسر هذه الأيام الفرصة لطباعتها وجهت الهمة في الترجمة لمؤلفيها، ومنهم إمامنا الجليل، الحبر المشهور، صاحب التصانيف العديدة، والعلوم المتنوعة، من فاضت في الآفاق شهرته، ولمع من بين العلماء نجمه، وهو العلامة الفقيه المحدث المؤرخ علي القاري.
وقد ترددت كثيرا قبل كتابة هذه الأسطر في ترجمته للمقام الرفيع الذي بلغه، والمقام الرفيع الذي وصل إليه، ولكن لما انتهجت أن اترجم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
أثناء انشغالي في مسألة الاقتداء بالمخالف قبل أعوام اهتممت بتحقيق بعض ما ألف فيها من رسالة «الدر الفريد في بيان التقليد» للحموي، و «غاية التدقيق ونهاية التدقيق في الاقتداء بالشافعية» للسندي، و «لسان الاهتداء في بيان الاقتداء» للملا علي القاري، ولم يتسنى حينها طباعتها، فلما تيسر هذه الأيام الفرصة لطباعتها وجهت الهمة في الترجمة لمؤلفيها، ومنهم إمامنا الجليل، الحبر المشهور، صاحب التصانيف العديدة، والعلوم المتنوعة، من فاضت في الآفاق شهرته، ولمع من بين العلماء نجمه، وهو العلامة الفقيه المحدث المؤرخ علي القاري.
وقد ترددت كثيرا قبل كتابة هذه الأسطر في ترجمته للمقام الرفيع الذي بلغه، والمقام الرفيع الذي وصل إليه، ولكن لما انتهجت أن اترجم