الدراري في أخبار ملا علي القاري - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس: درجته الاجتهادية ووفاته:
1.التّخريج على فروع وقواعد أئمّة المذهب خاصّة لا على الكتاب والسنة، وقد تميّزوا بذلك إلى حدٍّ كبير.
2.التّرجيحُ والتّصحيحُ بين أَقوالِ أئمّةِ المذهب على حسبِ قواعدِ رسم المفتي.
3.حفظ المذهب وتمييز ما هو المعتمد فيه من ظاهر الرواية والنوادر ومسائل النوازل.
4.التَّقريرُ، بمراعاة قواعد رسم المفتي وأُصول الأبواب الفقهيّة، كما هو ظاهر في كتب الفتاوى في هذا العصر.
5.التَّقعيدُ والتَّأصيلُ لفروع المذهب بصورةٍ أدقّ وأحكم ممَّن سبقهم: كـ «أصول البزدويّ».
6.الاستدلال لمسائل المذهب بالمعقول والمنقول، ورد أدلة المخالفين، كما فعل القدوري في «التّجريد».
7.العناية الفائقة بكتب ظاهر الرواية شرحاً وتوضيحاً وتفصيلاً، حيث انصرفت هممهم إلى خدمة كتب محمد - رضي الله عنه - بهيئة لم تحصل لغيره.
الثاني: طبقة المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويعد الإمام علي القاري من هذه الطبقة على حسب الترتيب الزماني، ويتلخّص عملهم فيما يلي:
1. التَّخريج على أصول الأئمّة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان، وقد قامها بها الإمام القاري
2.التّرجيحُ والتّصحيحُ بين أَقوالِ أئمّةِ المذهب على حسبِ قواعدِ رسم المفتي.
3.حفظ المذهب وتمييز ما هو المعتمد فيه من ظاهر الرواية والنوادر ومسائل النوازل.
4.التَّقريرُ، بمراعاة قواعد رسم المفتي وأُصول الأبواب الفقهيّة، كما هو ظاهر في كتب الفتاوى في هذا العصر.
5.التَّقعيدُ والتَّأصيلُ لفروع المذهب بصورةٍ أدقّ وأحكم ممَّن سبقهم: كـ «أصول البزدويّ».
6.الاستدلال لمسائل المذهب بالمعقول والمنقول، ورد أدلة المخالفين، كما فعل القدوري في «التّجريد».
7.العناية الفائقة بكتب ظاهر الرواية شرحاً وتوضيحاً وتفصيلاً، حيث انصرفت هممهم إلى خدمة كتب محمد - رضي الله عنه - بهيئة لم تحصل لغيره.
الثاني: طبقة المتأخرين من مجتهدي المذهب:
وتشمل علماء القرن التاسع وما بعده، ويعد الإمام علي القاري من هذه الطبقة على حسب الترتيب الزماني، ويتلخّص عملهم فيما يلي:
1. التَّخريج على أصول الأئمّة وفروعهم كمَن سبقهم، فهذه الوظيفةُ لا يستغنى عنها في زمان ومكان، وقد قامها بها الإمام القاري