النور المبين في أخبار خاتمة المحققين ابن عابدين - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: مؤلفاته وأشعاره وتلامذته:
5. «رفع الاشتباه عن عبارة الأشباه» (¬1).
6. «فتح رب الأرباب على لبّ الألباب شرح نبذة الإعراب» (¬2).
7. «رد المحتار على الدر المختار»، قال الشَّطي (¬3): «طبع كثير من مؤلفاته، وعمّ نفعها، واشتهر فضلها، وكان أعظمها نفعاً وأكثرها شهرة حاشيته على «الدرّ المختار»، في خمس مجلدات كبار، فقد أضحى المعوّل في فقه الحنفية عليها، والمرجع في حلّ المشكلات إليها ... ولو لم يكن له من الفضل سوى حاشيته المنوّه بها، التي سارت بها الركبان، وتنافست فيها الناس زماناً بعد زمان، لكفته فضيلة تذكر، ومزية تشكر، فالله يتغمّده برحمته، ويسكنه فسيح جنّته، ويجزيه عن المسلمين خيراً كثيراً».
واشتهر هذا الكتاب باسم «حاشية ابن عابدين»،، وعليها المعول في الفقه الحنفي في الفتوى، ذكر الشيخ أبو اليسر عابدين في «دائرة المعارف» أن ابن عابدين بدأ بتأليف حاشيته هذه من آخرها (باب الإجارة) حتى أتمها، ثم عاد من أولها، فتوفي في أثناء ذلك، فبقيت مخرومة من أول ثلثها الأخير تقريباً، والذي أكمله ولده.
وقد أخبرني والدي المرحوم الشيخ أبو الخير عابدين عن سبب ذلك فقال: إنّه يوجد كثير من كتب الحنفية الكبار كـ «فتح القدير» فهو محرَّرٌ إلى
¬__________
(¬1) ينظر: قرة العيون7: 419.
(¬2) ينظر: قرة العيون7: 419.
(¬3) في أعيان دمشق ص254 - 255.
6. «فتح رب الأرباب على لبّ الألباب شرح نبذة الإعراب» (¬2).
7. «رد المحتار على الدر المختار»، قال الشَّطي (¬3): «طبع كثير من مؤلفاته، وعمّ نفعها، واشتهر فضلها، وكان أعظمها نفعاً وأكثرها شهرة حاشيته على «الدرّ المختار»، في خمس مجلدات كبار، فقد أضحى المعوّل في فقه الحنفية عليها، والمرجع في حلّ المشكلات إليها ... ولو لم يكن له من الفضل سوى حاشيته المنوّه بها، التي سارت بها الركبان، وتنافست فيها الناس زماناً بعد زمان، لكفته فضيلة تذكر، ومزية تشكر، فالله يتغمّده برحمته، ويسكنه فسيح جنّته، ويجزيه عن المسلمين خيراً كثيراً».
واشتهر هذا الكتاب باسم «حاشية ابن عابدين»،، وعليها المعول في الفقه الحنفي في الفتوى، ذكر الشيخ أبو اليسر عابدين في «دائرة المعارف» أن ابن عابدين بدأ بتأليف حاشيته هذه من آخرها (باب الإجارة) حتى أتمها، ثم عاد من أولها، فتوفي في أثناء ذلك، فبقيت مخرومة من أول ثلثها الأخير تقريباً، والذي أكمله ولده.
وقد أخبرني والدي المرحوم الشيخ أبو الخير عابدين عن سبب ذلك فقال: إنّه يوجد كثير من كتب الحنفية الكبار كـ «فتح القدير» فهو محرَّرٌ إلى
¬__________
(¬1) ينظر: قرة العيون7: 419.
(¬2) ينظر: قرة العيون7: 419.
(¬3) في أعيان دمشق ص254 - 255.