تحفة الملوك - صلاح أبو الحاج
مقدمة المؤلف
ولو ذهب أثر النجاسة عن الأرض بالشمس، جازت الصلاة على مكانها، دون التيمُّم منه.
وإذا أصابت الخفَّ أو النعلَ نجاسةٌ لها جِرمٌ فجفت فدلكه بالأرض، يطهر بخلاف المائعة والثوب.
فصل
في البئر
النجاسةُ المائعة تنجسُها.
والجامدة: كالبَعْر، والروث، والخِثْي، قليلُها عفوٌ لا كثيرُها: وهو ما يعدُّه الناظرُ كثيراً.
والرَّطبُ واليابسُ والصحيحُ والمنكسرُ سواء.
فإن ماتت فيها فأرة، أو عصفور، ونحوهما، تطهر بنزح عشرين دلواً بدلوها بعد إخراج الواقع.
وفي الحمامة، والدجاجة، والهرة، ونحوها، أربعون دلواً.
وفي الآدمي، والشاة، ونحوهما، يُنْزَحُ الكلّ.
وإن انتفخَ الواقعُ أو تَفَسَّخَ، نُزِحَ الكلُّ مُطلقاً: يعني صَغُرَ أَو كَبُرَ، فإن لم يُمْكن؛ لنبع الماء، نُزِح حتى يغلبَهم الماء.
فصل
في الاستنجاء
هو سنةٌ من البولِِ والغائطِ ونحوهما بكلِّ طاهر مُزيل يمسح المحلَّ حتى يُنَقيه، ولا يُسَنُّ العَدَد.
وإذا أصابت الخفَّ أو النعلَ نجاسةٌ لها جِرمٌ فجفت فدلكه بالأرض، يطهر بخلاف المائعة والثوب.
فصل
في البئر
النجاسةُ المائعة تنجسُها.
والجامدة: كالبَعْر، والروث، والخِثْي، قليلُها عفوٌ لا كثيرُها: وهو ما يعدُّه الناظرُ كثيراً.
والرَّطبُ واليابسُ والصحيحُ والمنكسرُ سواء.
فإن ماتت فيها فأرة، أو عصفور، ونحوهما، تطهر بنزح عشرين دلواً بدلوها بعد إخراج الواقع.
وفي الحمامة، والدجاجة، والهرة، ونحوها، أربعون دلواً.
وفي الآدمي، والشاة، ونحوهما، يُنْزَحُ الكلّ.
وإن انتفخَ الواقعُ أو تَفَسَّخَ، نُزِحَ الكلُّ مُطلقاً: يعني صَغُرَ أَو كَبُرَ، فإن لم يُمْكن؛ لنبع الماء، نُزِح حتى يغلبَهم الماء.
فصل
في الاستنجاء
هو سنةٌ من البولِِ والغائطِ ونحوهما بكلِّ طاهر مُزيل يمسح المحلَّ حتى يُنَقيه، ولا يُسَنُّ العَدَد.