تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث منهج الإمام اللكنوي في تحقيق المسائل وتحريرها
بصارة، في تقسيم خارق العادة في تنويرين، أولهما: في أدلة شق القمر من الكتاب والسُّنَّة والسير، وثانيهما: في فك عقد التَّشكيك من أهل النَّظر» (¬1).
خامساً: بيان أسباب تأليفه:
أعرض لها هنا بشكل مجمل، فمن أسباب تأليفه:
1ـ سؤاله عن مسألة أَو حدوث حادثة تتطلب معرفة الحكم فيها: وهذا أكثر الأسباب التي كانت تدعوه للتأليف، ومثال ذلك في مسألة حكم شرب الدخان، قال: «وقد سئلت عنه مَرَّة بعد مَرَّة، هل هو في درجة الإباحة أم دخل في حيز الحرمة؟» (¬2).
2ـ جهل أهل زمانه وتخبطهم، نحو قوله: «بعثني على تأليفها ما رأيت من كثير علماء عصري، وفضلاء دهري، من ركوبهم على متن عمياء، وخبطهم كخبط العشواء، تراهم في بحث التعديل والجرح من أصحاب القَرْح، فهم كالحيارى في الصَّحارى، والسّكارى في الصَّحاري!» (¬3).
3ـ طلب بعض الكملة أو التلاميذ منه التأليف في مسالة معينة: نحو قوله: «هذه العبارات قد أوقفني عليها الفاضل النَّبيل العالم الجليل المَوْلَوِيّ أبو
¬__________
(¬1) «جمع الغرر» (ص31 - 32).
(¬2) «ترويج الجنان» (ص2).
(¬3) «الرفع والتكميل» (ص 49).
خامساً: بيان أسباب تأليفه:
أعرض لها هنا بشكل مجمل، فمن أسباب تأليفه:
1ـ سؤاله عن مسألة أَو حدوث حادثة تتطلب معرفة الحكم فيها: وهذا أكثر الأسباب التي كانت تدعوه للتأليف، ومثال ذلك في مسألة حكم شرب الدخان، قال: «وقد سئلت عنه مَرَّة بعد مَرَّة، هل هو في درجة الإباحة أم دخل في حيز الحرمة؟» (¬2).
2ـ جهل أهل زمانه وتخبطهم، نحو قوله: «بعثني على تأليفها ما رأيت من كثير علماء عصري، وفضلاء دهري، من ركوبهم على متن عمياء، وخبطهم كخبط العشواء، تراهم في بحث التعديل والجرح من أصحاب القَرْح، فهم كالحيارى في الصَّحارى، والسّكارى في الصَّحاري!» (¬3).
3ـ طلب بعض الكملة أو التلاميذ منه التأليف في مسالة معينة: نحو قوله: «هذه العبارات قد أوقفني عليها الفاضل النَّبيل العالم الجليل المَوْلَوِيّ أبو
¬__________
(¬1) «جمع الغرر» (ص31 - 32).
(¬2) «ترويج الجنان» (ص2).
(¬3) «الرفع والتكميل» (ص 49).