تهذيب المنهج الفقهي للإمام اللكنوي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
الحمد لله الذي أعلا شأن العلماء العاملين، وجعلهم منائر للمهتدين، وخصَّهم من بين العالمين بالنورِ المبين، وسلك بهم الطريق القويم إلى الصراط المستقيم، والصلاة والسلام على رسوله محمد إمام العالمين وسيد الأولياء والمتقين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الأكرمين نبراس المقتدين، وعلى من تبعهم وسار على دربهم إلى يوم الدين.
وبعد:
فإنَّ رحمة الله بعباده واسعة، ومننه عليهم كثيرة لا تحصى {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} إبراهيم: 34، ومن سوابغ نعمه عليّ، وعميم فواضله، أن أرشدني إلى دراسة العلوم الشرعية، فله مزيد الحمد والشكر.
وفي بواكير دراستي الجامعية، كنت أجدني مشدوداً إلى ما يكتبه ويحقِّقه فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة:؛ لما تمتاز به تحقيقاته من عزيز الفرائد وغزير الفوائد، مع الأدب الجمّ، فكنت أرى في اختياره أُنسي، وفي فوائده راحتي.
مقدمة:
الحمد لله الذي أعلا شأن العلماء العاملين، وجعلهم منائر للمهتدين، وخصَّهم من بين العالمين بالنورِ المبين، وسلك بهم الطريق القويم إلى الصراط المستقيم، والصلاة والسلام على رسوله محمد إمام العالمين وسيد الأولياء والمتقين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الأكرمين نبراس المقتدين، وعلى من تبعهم وسار على دربهم إلى يوم الدين.
وبعد:
فإنَّ رحمة الله بعباده واسعة، ومننه عليهم كثيرة لا تحصى {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} إبراهيم: 34، ومن سوابغ نعمه عليّ، وعميم فواضله، أن أرشدني إلى دراسة العلوم الشرعية، فله مزيد الحمد والشكر.
وفي بواكير دراستي الجامعية، كنت أجدني مشدوداً إلى ما يكتبه ويحقِّقه فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة:؛ لما تمتاز به تحقيقاته من عزيز الفرائد وغزير الفوائد، مع الأدب الجمّ، فكنت أرى في اختياره أُنسي، وفي فوائده راحتي.