تهذيب الوصول إلى قواعد الأصول - صلاح أبو الحاج
الباب الأول قواعد الكتاب
لأنها آلة التعريف، ولهذا لا يجتمع مع التنوين الذي هو للتَّنكير، فلولا صرفه إلى الجنس، يلزم إلغاء حرف التعريف من كلِّ وجه، ولو صرف إلى الجنس، وأنه فردٌ من وجهٍ، جمعٌ من وجهٍ، لا يلزم إلغاء الصيغة من كلِّ وجه، وكان أولى.
ومن فروعه:
وجوب الوضوء لكل صلاة فرضاً كان أو نفلاً أو صلاة عيد أو صلاة جنازة بشرط الحدث؛ لأنّ اللام في قوله تعالي: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} [المائدة: 6] تصرف إلى الجنس؛ لانعدام العهد؛ إذ الصَّلاة بدون الوضوء ما كانت مشروعة أصلاً؛ ليكون معهوداً.
فلو وكَّله بشراءِ ثوبٍ لا بُدّ من بيان الجنس، وشراءِ الثَّوب أو الثياب جاز بدون بيان الجنس.
وأن الاقتصار على واحد من كلِّ صنف أو على صنف أو بعضه في دفع الزكاة جائز عندنا؛ لأن الألف واللام في الفقراء والمساكين.
وأنه يحنث بواحد في حلفه لا يتزوج النساء، أو لا يركب الخيل ونحوه.
ومن فروعه:
وجوب الوضوء لكل صلاة فرضاً كان أو نفلاً أو صلاة عيد أو صلاة جنازة بشرط الحدث؛ لأنّ اللام في قوله تعالي: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} [المائدة: 6] تصرف إلى الجنس؛ لانعدام العهد؛ إذ الصَّلاة بدون الوضوء ما كانت مشروعة أصلاً؛ ليكون معهوداً.
فلو وكَّله بشراءِ ثوبٍ لا بُدّ من بيان الجنس، وشراءِ الثَّوب أو الثياب جاز بدون بيان الجنس.
وأن الاقتصار على واحد من كلِّ صنف أو على صنف أو بعضه في دفع الزكاة جائز عندنا؛ لأن الألف واللام في الفقراء والمساكين.
وأنه يحنث بواحد في حلفه لا يتزوج النساء، أو لا يركب الخيل ونحوه.