حياة الأنفاس بمسائل الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
الفصل الأوَّل في بيان معنى الحيض لغةً وشرعاً
الجَوزي (¬1) في «العلل المتناهية» عن أبي سعيد الخُدريّ - رضي الله عنه - أنّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أقلُّ الحيض ثلاثة، وأكثرُه عشرة، وما بين الحيضتين خمسةَ عشرة» (¬2).
5.ومنها: ما أخرجه ابنُ حبَّان (¬3) عن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أكثر الحيض عشرة، وأقلُّة ثلاثة».
6.ومنها: ما أخرجه ابنُ عَدي عن أنس - رضي الله عنه - أنّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الحيضُ ثلاثة أيّام وأربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة، فإذا جاوز العشرة، فهي الاستحاضة» (¬4).
وأسانيد هذه الأحاديث كلُّها ضعيفةٌ، إلا أنّ علماءَ الحديث قد نصَّوا في القديم والحديث على أنّ الحديثَ الضَّعيفَ إذا وَرَدَ عن طرق،
¬__________
(¬1) وهو عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القُرْشِيّ التَّيْمِي البَكْرِي البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ الواعظ، أوي الفرج، جمال الدِّين، المعروف بابن الجَوْزجوز، حكي مرَّة أن مجلسه حُزِرَ بمئة ألف، من مؤلفاته: «زاد المسير في علم التفسير»، و «المنتظم»، و «الموضوعات»، (508 - 597). ينظر: وفيات 3: 140 - 142، وتذكرة الحفاظ 4: 1342.
(¬2) في العلل المتناهية 1: 383، والتحقيق 1: 260.
(¬3) وهو محمد بن حِبَّان بن أحمد التَّمِيمِيّ البُسْتيّ الشَّافِعِيّ، أبو حاتم، قال ابن السمعاني: كان إمام عصره تولَّى قضاء سمرقند مدَّة، من مؤلفاته: «الصحيح» المسمَّى «الأنواع والتقاسيم»، و «الثقات»، و «معرفة المجروحين»، (ت 354 هـ). ينظر: العبر 2: 300، وطبقات الأسنوي 1: 201.
(¬4) في الكامل لابن عدي 3: 127.
5.ومنها: ما أخرجه ابنُ حبَّان (¬3) عن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أكثر الحيض عشرة، وأقلُّة ثلاثة».
6.ومنها: ما أخرجه ابنُ عَدي عن أنس - رضي الله عنه - أنّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الحيضُ ثلاثة أيّام وأربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة، فإذا جاوز العشرة، فهي الاستحاضة» (¬4).
وأسانيد هذه الأحاديث كلُّها ضعيفةٌ، إلا أنّ علماءَ الحديث قد نصَّوا في القديم والحديث على أنّ الحديثَ الضَّعيفَ إذا وَرَدَ عن طرق،
¬__________
(¬1) وهو عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القُرْشِيّ التَّيْمِي البَكْرِي البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ الواعظ، أوي الفرج، جمال الدِّين، المعروف بابن الجَوْزجوز، حكي مرَّة أن مجلسه حُزِرَ بمئة ألف، من مؤلفاته: «زاد المسير في علم التفسير»، و «المنتظم»، و «الموضوعات»، (508 - 597). ينظر: وفيات 3: 140 - 142، وتذكرة الحفاظ 4: 1342.
(¬2) في العلل المتناهية 1: 383، والتحقيق 1: 260.
(¬3) وهو محمد بن حِبَّان بن أحمد التَّمِيمِيّ البُسْتيّ الشَّافِعِيّ، أبو حاتم، قال ابن السمعاني: كان إمام عصره تولَّى قضاء سمرقند مدَّة، من مؤلفاته: «الصحيح» المسمَّى «الأنواع والتقاسيم»، و «الثقات»، و «معرفة المجروحين»، (ت 354 هـ). ينظر: العبر 2: 300، وطبقات الأسنوي 1: 201.
(¬4) في الكامل لابن عدي 3: 127.