اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

حياة الأنفاس بمسائل الحيض والنفاس

صلاح أبو الحاج
حياة الأنفاس بمسائل الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج

الفصل الأوَّل في بيان معنى الحيض لغةً وشرعاً

أو معتادة، فإن كانت مبتدأةً، فالعشرةُ حيضٌ وما زاد عليها استحاضة.
وإن كانت معتادةً رُدَّت إلى أيام عادتها، فما زاد استحاضة.
وإن لم يستوعبها، فالمرأةُ إمّا أن تكون مبتدأةً أو معتادة، فإن كانت مبتدأةً، فالكلُّ حيضٌ.
وإن كانت معتادةً، فإمّا أن ينقطع عند عادتها أو يزيد عليها، فإن كان الأوَّل، فالكلُّ حيضٌ أيضاً، وإن كان الثَّاني رُدَّت إلى أيام عادتها، فما زاد عليها كان استحاضة (¬1).
وكلُّ لون تَراه المرأةُ في مدّة الحيض سوى البَياض (¬2) الخالص (¬3) حيضٌ: أي معدود منه، وإن لم يُحط الدَّم بطرفيها.
وكذا الطَّهر المتخلِّل بين الدَّمين فيها حيضٌ: أي معدود منه إذا أحاط الدَّم بطرفيها، فيُعلم من هذا أنّ عَدَّ البياض الواقع بين الدَّمين منه أولى.
¬__________
(¬1) هذا محلُّ نظر، فإنّ العادةَ تنتقل إلى العدد الجديد طالما أنّه لم يتجاوز العشرة، ويكون كلُّ ما رأت من الدَّم حيضٌ، والله أعلم.
(¬2) قيل: هي شيء كالخيط الأبيض يخرج عند انقطاع الدم، وقيل: معناه حتى تخرج الخرقة كالجص الأبيض فالقصة الجصّ، كما في طلبة الطلبة ص 12.
(¬3) فعن أم علقمة مولاة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ((كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيضة يسألنها عن الصلاة فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة)) في الموطأ 1: 59، وصحيح البخاري 1: 121، وصحيح مسلم 2: 650.
المجلد
العرض
55%
تسللي / 105