اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التسعينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
أرطأة، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: ". . . ما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه" (١) يعني القرآن (٢)، الحديث.
قلت: والأول المرسل (٣) أثبت من هذا، وقد رواهما [الترمذي] (٤) فقال: حدثنا أحمد بن منيع، ثنا أبو النضر، ثنا بكر بن خنيس (٥)، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة، عن أبي أمامة
_________
= والمسند.
هو: بكر بن خنيس الكوفي العابد، نزل بغداد، روى عن ليث بن أبي سليم وثابت البناني وغيرهما، وعنه أبو النصر ووكيع وإبراهيم بن طهمان وغيرهم قال عنه النسائي وغيره: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: صالح ليس بقوي، وقال ابن أبي شيبة: ضعيف الحديث موصوف بالرواية والزهد.
راجع: ميزان الاعتدال -للذهبي - ١/ ٣٤٤. وتهذيب التهذيب -لابن حجر - ١/ ٤٨١، ٤٨٢.
(١) جزء من حديث رواه الترمذي بالسند الَّذي ذكره الشيخ وأوله: "ما أذن الله لعبد في شيء. . ".
راجع: سنن الترمذي ٥/ ١٧٦ - كتاب فضائل القرآن باب ١٧ الحديث ٢٩١١.
وذكره الهندي صاحب كنز العمال بلفظ: "ما تقرب العباد إلى الله بشيء أحب إليه مما خرج منه" ١/ ٥٢٩.
وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٧/ ٨٨.
وسوف يذكره الشيخ -رحمه الله تعالى- بتمامه، والحكم عليه وما قاله الترمذي فيه بعد أسطر قليلة.
(٢) في سنن الترمذي: "قال أبو النضر: يعني القرآن".
(٣) قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث ص: ٤٧: "وصورته التي لا خلاف فيها حديث التابعي الكبير الَّذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم، كعبيد الله بن عدي بن الخيار، ثم سعيد بن المسيب، وأمثالهما، إذا قال: قال رسول الله - ﷺ -. . والمشهور التسوية بين التابعين أجمعين في ذلك - ﵃.
(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط. وقد تقدم تخريجهما ص: ٣٦٦.
(٥) في الأصل: حنيش. وفي ط؛ حنيس. والمثبت من: س. وقد تقدم التعريف =
367
المجلد
العرض
32%
الصفحة
367
(تسللي: 358)