التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
محدث، وهذه الألفاظ والأصوات ليست عندهم أمرًا ولا نهيًا، وإنما هي عبارة عنه".
قال: وكان ابن كلاب عبد الله بن سعيد القطان يقول: هي حكاية عن الأمر، وخالفه أبو الحسن الأشعري -﵀- في ذلك، فقال: لا يجوز أن يقال: إنها حكاية، لأن الحكاية تحتاج أن تكون (١) مثل المحكي ولكن هو عبارة عن الأمر القائم بالنفس، وتقرر مذهبهم على هذا، فإذا كان [هذا] (٢) حقيقة مذهبهم، فليس يتصور بيننا وبينهم خلاف في أن الأمر هل له صيغة أم لا؟ فإنه إذا كان الأمر عندهم هو المعنى القائم بالنفس، فذلك المعنى لا يقال: إن له صيغة، أو ليست له صيغة، وإنما يقال ذلك في الألفاظ" إلى آخر كلامه (٣).
[و] (٤) قال الشيخ أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي (٥) الشافعي في كتابه الذي سماه (الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزامًا لذوي البدع والفضول): (وذكر اثني عشر (٦) إمامًا وهم (٧): الشافعي ومالك والثوري وأحمد والبخاري وابن عيينة (٨) وابن المبارك والأوزاعي والليث بن سعد وإسحاق بن راهوية وأبو زرعة (٩) وأبو حاتم.
_________
(١) في الدرء: إلى أن تكون.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والدرء.
(٣) ويمكن الاطلاع عليه في: الدرء ٢/ ١٠٨.
(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٥) في س، ط: الكرخي. وهو خطأ.
وتقدم التعريف به وبكتابه "الفصول في الأصول. . . " ص:. والنقل التالي عنه في "درء تعارض العقل والنقل" ٢/ ٩٥ - ٩٨.
(٦) في جميع النسخ: اثنا عشر. والمثبت من: الدرء. ولعله الصواب.
(٧) وهم: ساقطة من: الدرء.
(٨) في الدرء: وأحمد وابن عيينة.
(٩) في الدرء: وإسحاق بن راهوية والبخاري وأبو زرعة.
قال: وكان ابن كلاب عبد الله بن سعيد القطان يقول: هي حكاية عن الأمر، وخالفه أبو الحسن الأشعري -﵀- في ذلك، فقال: لا يجوز أن يقال: إنها حكاية، لأن الحكاية تحتاج أن تكون (١) مثل المحكي ولكن هو عبارة عن الأمر القائم بالنفس، وتقرر مذهبهم على هذا، فإذا كان [هذا] (٢) حقيقة مذهبهم، فليس يتصور بيننا وبينهم خلاف في أن الأمر هل له صيغة أم لا؟ فإنه إذا كان الأمر عندهم هو المعنى القائم بالنفس، فذلك المعنى لا يقال: إن له صيغة، أو ليست له صيغة، وإنما يقال ذلك في الألفاظ" إلى آخر كلامه (٣).
[و] (٤) قال الشيخ أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي (٥) الشافعي في كتابه الذي سماه (الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزامًا لذوي البدع والفضول): (وذكر اثني عشر (٦) إمامًا وهم (٧): الشافعي ومالك والثوري وأحمد والبخاري وابن عيينة (٨) وابن المبارك والأوزاعي والليث بن سعد وإسحاق بن راهوية وأبو زرعة (٩) وأبو حاتم.
_________
(١) في الدرء: إلى أن تكون.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والدرء.
(٣) ويمكن الاطلاع عليه في: الدرء ٢/ ١٠٨.
(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٥) في س، ط: الكرخي. وهو خطأ.
وتقدم التعريف به وبكتابه "الفصول في الأصول. . . " ص:. والنقل التالي عنه في "درء تعارض العقل والنقل" ٢/ ٩٥ - ٩٨.
(٦) في جميع النسخ: اثنا عشر. والمثبت من: الدرء. ولعله الصواب.
(٧) وهم: ساقطة من: الدرء.
(٨) في الدرء: وأحمد وابن عيينة.
(٩) في الدرء: وإسحاق بن راهوية والبخاري وأبو زرعة.
879