اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الراشدون المهديّون: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي ﵃ أجمعين، وأن لا يُذكر أحدٌ من صحابة الرسول - ﷺ - إلاَّ بأحسن ذكرٍ، والإمساك عمَّا شجر بينهم، وأنَّهم أحقُّ الناس أن يُلتمس لهم أحسن المخارج، ويُظنَّ بهم أحسنَ المذاهب» .

الإمام أبوعثمان الصابوني (٤٤٩هـ) ﵀:
قال في كتابه عقيدة السلف وأصحاب الحديث: «ويَرون الكفَّ عمَّا شجر بين أصحاب رسول الله - ﷺ - وتطهير الألسنة عن ذكر ما يتضمَّن عيبًا لهم أو نقصًا فيهم ويرون التَّرحُّم على جميعهم والموالاة لكافَّتهم» .

الإمام أبو المظفَّر السمعاني (٤٨٩هـ) ﵀:
نقل الحافظ في الفتح (٤/٣٦٥) عنه أنَّه قال: «التعرُّضُ إلى جانب الصحابة علامةٌ على خذلان فاعله، بل هو بدعةٌ وضلالةٌ» .
شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨هـ) ﵀:
قال في كتابه العقيدة الواسطية: «ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله - ﷺ - كما وصفهم الله في قوله: ﴿وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًاّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾، وطاعة للنبيِّ - ﷺ - في قوله: (لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنَّ أحدَكم أنفق مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه) إلى أن قال: ويتبرَّءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبّونهم، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهلَ البيت بقول أوعملٍ، ويُمسكون عمَّا جرى بين الصحابة، ويقولون إنَّ هذه الآثار المرويّة في مساوئهم منها ما
136
المجلد
العرض
93%
الصفحة
136
(تسللي: 135)