الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
وفي آخرها: «فليُبلِّغ الشاهدُ الغائبَ»، وحديث أبي بكرة رواه مسلم أيضًا (٢٩) .
وهؤلاء الذين حجُّوا معه وشهدوا خطبتَه وسَمعوها، وأُمروا بإبلاغها غيرَهم هم من أصحابه، لا كما يقول المالكي من أنَّ الصُّحبةَ الشرعيَّة خاصَّةٌ بِمَن كان قبل الحُديبية.
الثاني عشر: روى أبو داود في سننه (٣٦٥٩) بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: «تَسمعون ويُسمع منكم، ويُسمَع مِمَّن سَمِع منكم» .
وهو دالٌّ على أنَّ الذين سَمعوا منه - ﷺ - هم من أصحابه، وأنَّ الذين سَمعوا من الصحابة هم التابعون، وأنَّ الذين سَمعوا مِمَّن سَمع من الصحابة هم أتباع التابعين، ولا يُقال: إنَّ مَن سَمع رسولَ الله - ﷺ - وحدَّث عنه ليس بصحابي.
الثالث عشر: روى أبوداود في سننه (٣٦٦٠) عن زيد بن ثابت ﵁ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «نضَّر الله امرءًا سَمِع منَّا حديثًا فحفظه حتى يبلِّغَه ...» الحديث.
وهوحديثٌ متواتر؛ رواه أربعة وعشرون صحابيًّا، وقد جمعتُ طرقَه وتكلَّمتُ على فقهه في بحث بعنوان: «دراسة حديث (نضَّر الله امرءًا سمع مقالتِي ...) رواية ودراية»، وهو مطبوع، وهو دالٌّ على كون مَن سَمع حديثَه - ﷺ - منه أنَّه من أصحابه.
الرابع عشر: روى البخاري في الأدب المفرد (٨٧) قال: حدَّثنا بِشر ابن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا صفوان بن عمرو قال: حدَّثني
وهؤلاء الذين حجُّوا معه وشهدوا خطبتَه وسَمعوها، وأُمروا بإبلاغها غيرَهم هم من أصحابه، لا كما يقول المالكي من أنَّ الصُّحبةَ الشرعيَّة خاصَّةٌ بِمَن كان قبل الحُديبية.
الثاني عشر: روى أبو داود في سننه (٣٦٥٩) بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: «تَسمعون ويُسمع منكم، ويُسمَع مِمَّن سَمِع منكم» .
وهو دالٌّ على أنَّ الذين سَمعوا منه - ﷺ - هم من أصحابه، وأنَّ الذين سَمعوا من الصحابة هم التابعون، وأنَّ الذين سَمعوا مِمَّن سَمع من الصحابة هم أتباع التابعين، ولا يُقال: إنَّ مَن سَمع رسولَ الله - ﷺ - وحدَّث عنه ليس بصحابي.
الثالث عشر: روى أبوداود في سننه (٣٦٦٠) عن زيد بن ثابت ﵁ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «نضَّر الله امرءًا سَمِع منَّا حديثًا فحفظه حتى يبلِّغَه ...» الحديث.
وهوحديثٌ متواتر؛ رواه أربعة وعشرون صحابيًّا، وقد جمعتُ طرقَه وتكلَّمتُ على فقهه في بحث بعنوان: «دراسة حديث (نضَّر الله امرءًا سمع مقالتِي ...) رواية ودراية»، وهو مطبوع، وهو دالٌّ على كون مَن سَمع حديثَه - ﷺ - منه أنَّه من أصحابه.
الرابع عشر: روى البخاري في الأدب المفرد (٨٧) قال: حدَّثنا بِشر ابن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا صفوان بن عمرو قال: حدَّثني
24