الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
أجدْك، كأنَّها تريد الموت؟ قال: إن لَم تجديني فأتِي أبا بكر» .
٣ - روى البخاري في صحيحه (٦٧٨) عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: «مرض النَّبيُّ - ﷺ - فاشتدَّ مرضُه، فقال: مُروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناس» الحديث، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٤٢٠) .
وجاء أمره - ﷺ - أبا بكر ليصلي بالناس من حديث عائشة ﵂ عند البخاري (٦٧٩) ومسلم (٤١٨) .
وقد فهم الصحابةُ ﵃ من تقديم أبي بكر ﵁ في الإمامة في الصلاة أنَّه الأحقُّ بالخلافة، فروى ابن سعد في الطبقات (٣/١٧٨ - ١٧٩) قال: أخبرنا حُسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زِرّ عن عبد الله (يعني ابن مسعود) ﵁ قال: «لَمَّا قُبض رسول الله - ﷺ - قالت الأنصار: مِنَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، قال: فأتاهم عمر، فقال: يا معشر الأنصار! ألستم تعلمون أنَّ رسول الله - ﷺ - قد أمر أبا بكر أن يصلّي بالناس؟ قالوا: بلى! قال: فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدَّم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدَّم أبا بكر!» .
وهذا إسنادٌ صحيحٌ، رجالُه رجالُ الجماعة، وعاصم هو ابن أبي النجود، وحديثُه في الصحيحين مقرونٌ، ورواه الحاكم في المستدرك (٣/٦٧)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
وفي صحيح البخاري (٣٦٦٨) أنَّ عمر ﵁ قال لأبي بكر يوم السقيفة: «بل نبايعُك أنت؛ فأنت سيِّدنا وخيرُنا وأحبُّنا إلى رسول الله - ﷺ -، فأخذ عمر بيده، فبايعه وبايعه الناس» .
٤ - روى مسلم في صحيحه (٥٣٢) عن جندب بن عبد الله البجلي
٣ - روى البخاري في صحيحه (٦٧٨) عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: «مرض النَّبيُّ - ﷺ - فاشتدَّ مرضُه، فقال: مُروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناس» الحديث، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٤٢٠) .
وجاء أمره - ﷺ - أبا بكر ليصلي بالناس من حديث عائشة ﵂ عند البخاري (٦٧٩) ومسلم (٤١٨) .
وقد فهم الصحابةُ ﵃ من تقديم أبي بكر ﵁ في الإمامة في الصلاة أنَّه الأحقُّ بالخلافة، فروى ابن سعد في الطبقات (٣/١٧٨ - ١٧٩) قال: أخبرنا حُسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زِرّ عن عبد الله (يعني ابن مسعود) ﵁ قال: «لَمَّا قُبض رسول الله - ﷺ - قالت الأنصار: مِنَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، قال: فأتاهم عمر، فقال: يا معشر الأنصار! ألستم تعلمون أنَّ رسول الله - ﷺ - قد أمر أبا بكر أن يصلّي بالناس؟ قالوا: بلى! قال: فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدَّم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدَّم أبا بكر!» .
وهذا إسنادٌ صحيحٌ، رجالُه رجالُ الجماعة، وعاصم هو ابن أبي النجود، وحديثُه في الصحيحين مقرونٌ، ورواه الحاكم في المستدرك (٣/٦٧)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
وفي صحيح البخاري (٣٦٦٨) أنَّ عمر ﵁ قال لأبي بكر يوم السقيفة: «بل نبايعُك أنت؛ فأنت سيِّدنا وخيرُنا وأحبُّنا إلى رسول الله - ﷺ -، فأخذ عمر بيده، فبايعه وبايعه الناس» .
٤ - روى مسلم في صحيحه (٥٣٢) عن جندب بن عبد الله البجلي
73