الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
"وقد تركت فيكم ما لن تضلُّوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تسألون عنِّي، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنَّك قد بلَّغت وأدَّيتَ ونصحتَ، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللَّهمَّ اشهد! اللَّهمَّ اشهد! ثلاث مرَّات".
فالحديث صحيح، فكيف يزعم بأنَّه ضعيف، وكما أنَّه ثابتٌ من حيث الإسناد فأيُّ غرابة فيه من حيث المتن، والله ﷿ يقول: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾، وقال: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾، وقال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾؟! وليس بأيدي المسلمين إلاَّ التمسك بكتاب الله وسنَّة رسوله ﷺ، وقال ﷺ: "لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلاَّ هالك" حديث صحيح، رواه ابن أبي عاصم في السنة (٤٨) عن العرباض بن سارية ﵁، ورواه أيضًا من حديث أبي الدرداء ﵁ (٤٧) .
والذي ترك الناسَ عليه كتاب الله وسنَّة رسوله ﷺ.
وأمَّا حديث ذِكر عترته أهل بيته ﷺ مع الكتاب فلا يُنافي حديث ذكر الكتاب والسنَّة؛ لأنَّ أهلَ بيت الرسول ﷺ عند أهل السنَّة والجماعة هم زوجاته وكلُّ مسلم ومسلمة من نسل عبد المطلب بن هاشم، وهم الذين لا تحلُّ لهم الصدقة، وإنَّما خصَّ أهل البيت لاطلاعهم على كثير من أموره ﷺ، ولهذا فأمُّ المؤمنين عائشة ﵂ روت الكثيرَ من حديث رسول الله ﷺ في الأمور المتعلِّقة ببيته وغيرها، وكذا ابن عمِّه عبد الله بن عباس ﵄ قد روى الكثير من سنَّة رسول الله ﷺ، وكذا غيرهم من أهل البيت وغير أهل البيت رووا سنَّة رسول الله ﷺ، وأهل السنَّة يُعوِّلون على الكتاب وكلِّ ما صحَّت به السنَّة عن رسول الله ﷺ، سواء جاءت عن أهل
فالحديث صحيح، فكيف يزعم بأنَّه ضعيف، وكما أنَّه ثابتٌ من حيث الإسناد فأيُّ غرابة فيه من حيث المتن، والله ﷿ يقول: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾، وقال: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾، وقال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾؟! وليس بأيدي المسلمين إلاَّ التمسك بكتاب الله وسنَّة رسوله ﷺ، وقال ﷺ: "لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلاَّ هالك" حديث صحيح، رواه ابن أبي عاصم في السنة (٤٨) عن العرباض بن سارية ﵁، ورواه أيضًا من حديث أبي الدرداء ﵁ (٤٧) .
والذي ترك الناسَ عليه كتاب الله وسنَّة رسوله ﷺ.
وأمَّا حديث ذِكر عترته أهل بيته ﷺ مع الكتاب فلا يُنافي حديث ذكر الكتاب والسنَّة؛ لأنَّ أهلَ بيت الرسول ﷺ عند أهل السنَّة والجماعة هم زوجاته وكلُّ مسلم ومسلمة من نسل عبد المطلب بن هاشم، وهم الذين لا تحلُّ لهم الصدقة، وإنَّما خصَّ أهل البيت لاطلاعهم على كثير من أموره ﷺ، ولهذا فأمُّ المؤمنين عائشة ﵂ روت الكثيرَ من حديث رسول الله ﷺ في الأمور المتعلِّقة ببيته وغيرها، وكذا ابن عمِّه عبد الله بن عباس ﵄ قد روى الكثير من سنَّة رسول الله ﷺ، وكذا غيرهم من أهل البيت وغير أهل البيت رووا سنَّة رسول الله ﷺ، وأهل السنَّة يُعوِّلون على الكتاب وكلِّ ما صحَّت به السنَّة عن رسول الله ﷺ، سواء جاءت عن أهل
89