اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معترك الأقران في إعجاز القرآن

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
معترك الأقران في إعجاز القرآن - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(جَنَّ): أظلم وغَطَى، يقال: جنّه وأجنّه، ومنه سمي
الجنون، أي لتغطية عقله.
(جَعل الليل سكَنا)، أي يسكن فيه عن الحركات.
(جعل) لها أربعة معان: صيّر، وألفى، وخلق، وأنشأ يفعل كذا.
(جَنَاح) الطائر: معروف.
وجناح الإنسان إبطيه، كقوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ) .
ولا جناح: لا إثم، فمعناه إباحة.
وجنَح للشيء: مال إليه.
(جَاثمين): باركين على الركَب بعضهم على بعض.
والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير.
(جَوَابَ قَوْمِه): أي قوم صالح لم يكن لهم جواب إلا قولهم: (أخرجوهم
مِنْ قَرْيَتِكم) .
(جَنَحوا للسَّلم): أي مالوا للصلح.
والآية منسوخة بآية السيف في براءة، لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز.
(جَهَّزَهمْ)، أي أصلح لهم ما احتاجوا إليه من زادٍ وغيره.
والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم يوسف.
(جَاسوا خِلاَلَ الدِّيَار)، أي عاثوا وقتلوا، وكذلك
حاسوا وهاسوا وداسوا.
زوي أنهم قتلوا علماءهم، وأحرقوا التوراة، وأخربوا
المساجد، وسبَوْا منهم سبعين ألفًا.
واختلف على من يعود الضمير، فقيل: لجالوت وجنوده.
وقيل بُخْت نصّر ملك بابل.
(جاء وَعْدُ أولاهما)، يعني إفسادهم في المرة الأولى.
(جَنِيًّا): الذي طاب وصلح لأن يجتنى.
ويقال جنيّ طَرِي.
(جانٌّ)، يعني من الحيات، لأنهم على أصناف شتّى.
139
المجلد
العرض
83%
الصفحة
139
(تسللي: 527)