الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
ما يقوي الأحوال الشيطانية من السماع والمكاء والتصدية
ومن أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية، سماع الغناء والملاهي وهو سماع المشركين.
قال الله تعالى: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية﴾ .
قال ابن عباس وابن عمر ﵃ وغيرهما من السلف: التصدية: التصفيق باليد، والمكاء: مثل الصفير.
فكان المشركون يتخذون هذا عبادة.
سماع النبي للقرآن ومدح الله لهذا النوع من السماع
أما النبي ﷺ وأصحابه فعبادتهم ما أمر الله به من الصلاة والقراءة والذكر ونحو ذلك، والاجتماعات الشرعية، ولم يجتمع النبي ﷺ وأصحابه على استماع غناء قط، لا بكف، ولا بدف، ولا تواجد، ولا سقطت بردته، بل كل ذلك كذب باتفاق أهل العلم بحديثه.
وكان أصحاب النبي ﷺ إذا اجتمعوا أمروا واحدا منهم أن يقرأ، والباقون يستمعون، وكان عمر بن الخطاب ﵁ يقول لأبي موسى الأشعري: ذكرنا ربنا، فيقرأ وهم يستمعون، و«مر النبي صلى الله بأبي موسى الأشعري وهو يقرأ فقال له: مررت بك البارحة وأنت تقرأ، فجعلت أستمع لقراءتك
ومن أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية، سماع الغناء والملاهي وهو سماع المشركين.
قال الله تعالى: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية﴾ .
قال ابن عباس وابن عمر ﵃ وغيرهما من السلف: التصدية: التصفيق باليد، والمكاء: مثل الصفير.
فكان المشركون يتخذون هذا عبادة.
سماع النبي للقرآن ومدح الله لهذا النوع من السماع
أما النبي ﷺ وأصحابه فعبادتهم ما أمر الله به من الصلاة والقراءة والذكر ونحو ذلك، والاجتماعات الشرعية، ولم يجتمع النبي ﷺ وأصحابه على استماع غناء قط، لا بكف، ولا بدف، ولا تواجد، ولا سقطت بردته، بل كل ذلك كذب باتفاق أهل العلم بحديثه.
وكان أصحاب النبي ﷺ إذا اجتمعوا أمروا واحدا منهم أن يقرأ، والباقون يستمعون، وكان عمر بن الخطاب ﵁ يقول لأبي موسى الأشعري: ذكرنا ربنا، فيقرأ وهم يستمعون، و«مر النبي صلى الله بأبي موسى الأشعري وهو يقرأ فقال له: مررت بك البارحة وأنت تقرأ، فجعلت أستمع لقراءتك
183