علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني» - الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
٢ - التشويق للمتأخر:
إذا كان في المتقدّم ما يشوق لذكره، كتقديم المسند في قوله تعالى إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ آل عمران: ١٩٠.
٣ - التفاؤل: نحو قولك لمريض تعوده: في عافية انت.
٤ - تعجيل المسرّة: للمخاطب، نحو: لله درّك.
٦ - تأخير المسند:
تأخير المسند هو الأصل لذلك لا نرى حاجة لإطالة الكلام فيه.
إذا كان في المتقدّم ما يشوق لذكره، كتقديم المسند في قوله تعالى إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ آل عمران: ١٩٠.
٣ - التفاؤل: نحو قولك لمريض تعوده: في عافية انت.
٤ - تعجيل المسرّة: للمخاطب، نحو: لله درّك.
٦ - تأخير المسند:
تأخير المسند هو الأصل لذلك لا نرى حاجة لإطالة الكلام فيه.
340