العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
٧٧٢- "٢٤٧" قوله تعالى: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان﴾ ١٥٥.
٧٧٢- الاختلاف فيمن نزلت فيهم الآيات.
٧٧٤- "٢٤٨" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لأخوانهم إذا ضربوا في الأرض﴾ ١٥٦.
٧٧٤- ما جاء عن السدي في نزولها في المنافقين.
٧٧٤- "٢٤٩" قوله تعالى: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ١٥٩.
٧٧٤- الاتفاق على أنها نزلت في حق الذين انهزموا يوم أحد.
٧٧٤- "٢٥٠" قوله تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ ١٥٩.
٧٧٥- أمر الله لنبيه أن يشاورهم إكراما لهم.
٧٧٥- "٢٥١" قوله تعالى: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ ١٦١.
٧٧٥- نزلت في القطيفة الحمراء التي فقدت وتحدث الناس أن رسول الله ﷺ قد أخذها.
٧٧٦- ما جاء في قراءة "يغل".
٧٧٧- ما رجحه الطبري في قراءة "يغل".
٧٧٨- ما جاء عن ابن عباس أن المقصود في الآية أنه ما كان لنبي أن يجور في القسمة.
٧٧٩- أقوال أخرى في سبب نزول هذه الآية.
٧٨٠- "٢٥٢" قوله تعالى: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبت مثيلها قلتم أني هذا قل هو من عند أنفسكم﴾ ١٦٥.
٧٧٢- الاختلاف فيمن نزلت فيهم الآيات.
٧٧٤- "٢٤٨" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لأخوانهم إذا ضربوا في الأرض﴾ ١٥٦.
٧٧٤- ما جاء عن السدي في نزولها في المنافقين.
٧٧٤- "٢٤٩" قوله تعالى: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ١٥٩.
٧٧٤- الاتفاق على أنها نزلت في حق الذين انهزموا يوم أحد.
٧٧٤- "٢٥٠" قوله تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ ١٥٩.
٧٧٥- أمر الله لنبيه أن يشاورهم إكراما لهم.
٧٧٥- "٢٥١" قوله تعالى: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ ١٦١.
٧٧٥- نزلت في القطيفة الحمراء التي فقدت وتحدث الناس أن رسول الله ﷺ قد أخذها.
٧٧٦- ما جاء في قراءة "يغل".
٧٧٧- ما رجحه الطبري في قراءة "يغل".
٧٧٨- ما جاء عن ابن عباس أن المقصود في الآية أنه ما كان لنبي أن يجور في القسمة.
٧٧٩- أقوال أخرى في سبب نزول هذه الآية.
٧٨٠- "٢٥٢" قوله تعالى: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبت مثيلها قلتم أني هذا قل هو من عند أنفسكم﴾ ١٦٥.
1063