العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الطاء "ط"
طاووس بن كيسان اليماني:
لما نزلت هذه الآية "ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله" كان أحدهم: يجيء إلى الكاتب فيقول:
اكتب لي ٦٤٣
هو خير من أن تمضي على ما لا يصلح في قوله تعالى: ﴿أن تبروا وتتقوا﴾ ٥٧٧
هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح في قوله تعالى:
﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا﴾ ٥٧٧
العين "ع"
عاصم بن عمر بن قتادة:
عن أشياخ من الأنصار قالوا: فينا والله وفيهم أي: الأنصار واليهود نزلت هذه القصة يعني قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله﴾ ٢٨١
عبادة بن الصامت:
يا نبي الله إن معي خمسمئة رجل من اليهود، وقد رأيت أن أستظهر بهم على العدو، فأنزل الله ﷿ ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء﴾ ٦٧٧
عبد الرحمن بن أبي ليلى:
قالت اليهود للمسلمين: لو أن ميكائيل الذي ينزل عليكم اتبعناكم، فإنه ينزل بالرحمة والغيث ٢٩٥
طاووس بن كيسان اليماني:
لما نزلت هذه الآية "ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله" كان أحدهم: يجيء إلى الكاتب فيقول:
اكتب لي ٦٤٣
هو خير من أن تمضي على ما لا يصلح في قوله تعالى: ﴿أن تبروا وتتقوا﴾ ٥٧٧
هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح في قوله تعالى:
﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا﴾ ٥٧٧
العين "ع"
عاصم بن عمر بن قتادة:
عن أشياخ من الأنصار قالوا: فينا والله وفيهم أي: الأنصار واليهود نزلت هذه القصة يعني قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله﴾ ٢٨١
عبادة بن الصامت:
يا نبي الله إن معي خمسمئة رجل من اليهود، وقد رأيت أن أستظهر بهم على العدو، فأنزل الله ﷿ ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء﴾ ٦٧٧
عبد الرحمن بن أبي ليلى:
قالت اليهود للمسلمين: لو أن ميكائيل الذي ينزل عليكم اتبعناكم، فإنه ينزل بالرحمة والغيث ٢٩٥
1195