العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وغيرهم١ نحوه لكن ليس فيه: فأنزل الله إلى آخره.
١٧٢- قوله ز تعالى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَه﴾ ٢ [الآية: ٢٨٣] .
أخرج ابن أبي حاتم٣ من طريق عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه عن أبي سعيد. قال: نسخت هذه الآية ما تقدم من الأمر بالإشهاد والرهن.
ومن طريق الشعبي٤: لا بأس إذا ائتمنه أن لا يكتب ولا يشهد.
١٧٣- قوله تعالى:٥ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ .
قيل: نزلت في كتمان الشهادة.
أسند الطبري٦ من طريق يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ قال: نزلت في كتمان الشهادة٧.
_________
١ وهما رواية ابن أبي طلحة عن ابن عباس "٦٤٢١" والعوفي عنه كذلك "٦٤٢٢".
٢ ليس في المذكور هنا سبب نزول!
٣ نقله ابن كثير عنه "١/ ٣٣٧" وقال: بإسناد جيد. ولفظه: "هذه نسخت ما قبلها".
٤ نقله ابن كثير أيضًا "١/ ٣٣٧": بلفظ: "وقال الشعبي" وساقه بلفظ الجمع: "إذا ائتمن بعضكم بعضًا فلا بأس أن لا تكتبوا أو لا تشهدوا".
٥ ليس في المذكور هنا سبب نزول.
٦ "٦/ ١٠٣" "٦٤٥٤".
٧ وتتمة القول: "وإقامتها".
١٧٢- قوله ز تعالى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَه﴾ ٢ [الآية: ٢٨٣] .
أخرج ابن أبي حاتم٣ من طريق عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه عن أبي سعيد. قال: نسخت هذه الآية ما تقدم من الأمر بالإشهاد والرهن.
ومن طريق الشعبي٤: لا بأس إذا ائتمنه أن لا يكتب ولا يشهد.
١٧٣- قوله تعالى:٥ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ .
قيل: نزلت في كتمان الشهادة.
أسند الطبري٦ من طريق يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ قال: نزلت في كتمان الشهادة٧.
_________
١ وهما رواية ابن أبي طلحة عن ابن عباس "٦٤٢١" والعوفي عنه كذلك "٦٤٢٢".
٢ ليس في المذكور هنا سبب نزول!
٣ نقله ابن كثير عنه "١/ ٣٣٧" وقال: بإسناد جيد. ولفظه: "هذه نسخت ما قبلها".
٤ نقله ابن كثير أيضًا "١/ ٣٣٧": بلفظ: "وقال الشعبي" وساقه بلفظ الجمع: "إذا ائتمن بعضكم بعضًا فلا بأس أن لا تكتبوا أو لا تشهدوا".
٥ ليس في المذكور هنا سبب نزول.
٦ "٦/ ١٠٣" "٦٤٥٤".
٧ وتتمة القول: "وإقامتها".
644