اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العجاب في بيان الأسباب

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
هذه رواية الثوري١ عن يزيد عن مقسم٢.
وفي رواية محمد بن فضيل٣ عن يزيد عن مجاهد عن ابن عباس: [يعني] في الشهادة٤. وسند صحيح عن عكرمة٥ قال: في٦ الشهادة إذا كتمها.
ومن طريق الشعبي نحوه٧.
ومن طريق جويبر عن عكرمة٨: في كتمان الشهادة وأدائها على وجهها.
١٧٤- قوله تعالى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ﴾ الآية إلى آخر٩ قوله: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاء﴾ .
أخرج مسلم١٠ وأحمد١١ وابن حبان١٢ من رواية العلاء بن عبد الرحمن بن
_________
١ انظر "٦/ ١٠٢" "٦٤٥٠" ولفظه: "قال: في الشهادة" ففي قوله: "هذه رواية الثوري" نظر.
٢ كان في الأصل: عن مقسم عن يزيد ووضع الناسخ على مقسم إشارة لحق، وفي الهامش: وقد أصاب فهذا مقلوب.
٣ "٦/ ١٠٢" "٦٤٤٩" وكان في مخطوطة الطبري مطبوعته: "نفيل" فصححها المحقق، وقد أصاب. وما بين المعقوفين منه.
٤ في الأصل: وهى شاذة وهو تحريف والتصحيح من الطبري.
٥ "٦/ ١٠٢-١٠٣" "٦٤٥١".
٦ في الطبري: هي.
٧ "٦/ ١٠٣" "٦٤٥٣".
٨ "٦/ ١٠٣" "٦٤٥٥" وفيه: "إقامتها" بدل "أدائها".
٩ كتب الناسخ هنا: "كذا" والسبب واضح ذلك أن قوله: ﴿فَيَغْفِر ...﴾ إلخ سابق على هذه الآية.
١٠ في "صحيحه"، كتاب "الإيمان" باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق "١١٥/ ١" "١٢٥".
١١ انظر "٢/ ٤١٢" من مسند أي هريرة.
١٢ انظر "الإحسان" كتاب "التكليف"، ذكر الأخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون "١/ ٣٥٠-٣٥١" وفي روايته مغايرة لما في مسلم وتقديم وتأخير.
645
المجلد
العرض
48%
الصفحة
645
(تسللي: 627)