العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ اشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ، فأتوا رسول الله ﷺ ثم بركوا١ على الركب وقالوا: يا رسول الله كُلفنا من الأعمال٢ ما نطيق من الصلاة والصيام٣ والصدقة، وقد أنزلت هذه الآية ولا نطيقها، فقال: "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" فلما اقترأها٤ القوم، وذلت بها ألسنتهم أنزل الله في أثرها ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِير﴾ .
١٧٥- قوله ز تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا ٥ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ .
[أخرج] ٦ مسلم وأحمد وابن حبان في الحديث الذي قبله: فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل الله ﷿ ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ إلى آخر السورة وزاد على التلاوة بعد قوله: ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: نعم. وكذا بعد قوله٧: ﴿مِنْ قَبْلِنَا﴾ وكذا بعد قوله: ﴿طَاقَةَ لَنَا بِه﴾ وكذا بعد قوله ﴿وَارْحَمْنَا﴾ وكذا في آخر السورة٨.
_________
١ وفي أحمد وابن حبان: جثوا.
٢ في الأصل: الإيمان وهو تصحيف.
٣ في مسلم وأحمد: "والجهاد" بعد والصيام، وهذه العبارة كلها لم ترد في ابن حبان.
٤ في أحمد: فلما أقر بها.
٥ لفظ الجلالة كتب في الهامش.
٦ زيادة مني.
٧ وهم الناسخ هنا فكتب: ﴿وَارْحَمْنَا﴾ ثم شطب عليها.
٨ ذكرت "نعم" في مسلم أربع مرات وفي أحمد وابن حبان ثلاث مرات، وهنا خمس مرات وقد أضاف المؤلف "وكذا في آخر السورة"! وهي في مسلم مع ﴿وَارْحَمْنَا﴾ مرة واحده.
١٧٥- قوله ز تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا ٥ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ .
[أخرج] ٦ مسلم وأحمد وابن حبان في الحديث الذي قبله: فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل الله ﷿ ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ إلى آخر السورة وزاد على التلاوة بعد قوله: ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: نعم. وكذا بعد قوله٧: ﴿مِنْ قَبْلِنَا﴾ وكذا بعد قوله: ﴿طَاقَةَ لَنَا بِه﴾ وكذا بعد قوله ﴿وَارْحَمْنَا﴾ وكذا في آخر السورة٨.
_________
١ وفي أحمد وابن حبان: جثوا.
٢ في الأصل: الإيمان وهو تصحيف.
٣ في مسلم وأحمد: "والجهاد" بعد والصيام، وهذه العبارة كلها لم ترد في ابن حبان.
٤ في أحمد: فلما أقر بها.
٥ لفظ الجلالة كتب في الهامش.
٦ زيادة مني.
٧ وهم الناسخ هنا فكتب: ﴿وَارْحَمْنَا﴾ ثم شطب عليها.
٨ ذكرت "نعم" في مسلم أربع مرات وفي أحمد وابن حبان ثلاث مرات، وهنا خمس مرات وقد أضاف المؤلف "وكذا في آخر السورة"! وهي في مسلم مع ﴿وَارْحَمْنَا﴾ مرة واحده.
646