العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وأخرج الطبري١ من طريق جويبر عن الضحاك نحو رواية عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس التي تقدمت لكن قال في أوله: أتى جبريل فقال: يا محمد قل: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ فقالها، فقال جبريل: قد فعل وساق البقية، يقول في الجواب: فقال جبريل قد فعل ولم يستوعب التفصيل في كل كلمة٢. ومن طريق أسباط عن السدي نحوه٣.
وأخرج عبد بن حميد من طريق إسرائيل عن السدي حدثني من سمع عليًّا يقول: لما نزلت ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ الله﴾ أحزنتنا فقلنا: يحدث أحدنا نفسه فنحاسب فلا ندري من يغفر له منا ومن لا يغفر له فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ .
وأخرج البخاري القصة عن ابن عمر باختصار٤، وكأنه٥ قال ذلك بعد أن سبق من قول [ابن عباس] ٦ ما تقدم، ولفظه عن مروان الأصغر عن رجل من أصحاب النبي ﷺأحسبه ابن عمر- قال: ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوه
_________
١ "٦/ ١٤٣" "٦٥٣٥".
٢ يقصد في الجملة الأخيرة وهي ﴿وَاعْفُ عَنَّا..﴾ إلخ فقد ساقها مساقًا واحدًا.
٣ "٦/ ١٤٤" "٦٥٣٦".
٤ انظر "الصحيح"، كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ٢٠٧".
٥ أي: ابن عمر.
٦ فراغ في الأصل، والظاهر أنت ما أثبت هو المراد.
وأخرج عبد بن حميد من طريق إسرائيل عن السدي حدثني من سمع عليًّا يقول: لما نزلت ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ الله﴾ أحزنتنا فقلنا: يحدث أحدنا نفسه فنحاسب فلا ندري من يغفر له منا ومن لا يغفر له فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ .
وأخرج البخاري القصة عن ابن عمر باختصار٤، وكأنه٥ قال ذلك بعد أن سبق من قول [ابن عباس] ٦ ما تقدم، ولفظه عن مروان الأصغر عن رجل من أصحاب النبي ﷺأحسبه ابن عمر- قال: ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوه
_________
١ "٦/ ١٤٣" "٦٥٣٥".
٢ يقصد في الجملة الأخيرة وهي ﴿وَاعْفُ عَنَّا..﴾ إلخ فقد ساقها مساقًا واحدًا.
٣ "٦/ ١٤٤" "٦٥٣٦".
٤ انظر "الصحيح"، كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ٢٠٧".
٥ أي: ابن عمر.
٦ فراغ في الأصل، والظاهر أنت ما أثبت هو المراد.
652