ثلاثة الأصول وشروط الصلاة والقواعد الأربع - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
[الأصل الثاني معرفة دين الإسلام بالأدلة]
[المرتبة الأولى الإسلام]
الأَصْلُ الثَّانِي
مَعْرِفَةُ دِينِ الإِسْلامِ بِالأَدِلَّةِ وَهُوَ الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك. وهو ثلاث مراتب:
(الإسلام) و(الإيمان) و(الإحسان)، وكل مرتبة لها أركان.
فَأَرْكَانُ الإِسْلامِ (خَمْسَةٌ) شَهَادَةُ أَن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله و(إقام الصلاة) و(إيتاء الزكاة) و(صوم رمضان) و(حج بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ) .
فَدَلِيلُ الشَّهَادَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ١٨] سورة آل عمران آية ١٨، ومعناها لا معبود بحق إلا الله وحده، و(لا اله) نَافِيًا جَمِيعَ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ، (إِلا اللهُ) مُثْبِتًا الْعِبَادَةَ للهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ فِي عِبَادَتِهِ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ. وَتَفْسِيرُهَا الَّذِي يُوَضِّحُهَا قَوْلُهُ تَعَالَى:
[المرتبة الأولى الإسلام]
الأَصْلُ الثَّانِي
مَعْرِفَةُ دِينِ الإِسْلامِ بِالأَدِلَّةِ وَهُوَ الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك. وهو ثلاث مراتب:
(الإسلام) و(الإيمان) و(الإحسان)، وكل مرتبة لها أركان.
فَأَرْكَانُ الإِسْلامِ (خَمْسَةٌ) شَهَادَةُ أَن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله و(إقام الصلاة) و(إيتاء الزكاة) و(صوم رمضان) و(حج بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ) .
فَدَلِيلُ الشَّهَادَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: ١٨] سورة آل عمران آية ١٨، ومعناها لا معبود بحق إلا الله وحده، و(لا اله) نَافِيًا جَمِيعَ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ، (إِلا اللهُ) مُثْبِتًا الْعِبَادَةَ للهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ فِي عِبَادَتِهِ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ. وَتَفْسِيرُهَا الَّذِي يُوَضِّحُهَا قَوْلُهُ تَعَالَى:
14