تنوير الغبش في فضل السودان والحبش - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وَله:
(ذكرتها الْعَهْد على كاظمة ... قَالَت نسيت والفراق ينسي)
(وشعرا مبدلا بِشعر ... بدل فِيك بالنفار أنسي)
(هَل هُوَ إِلَّا الشيب أم مَالك ... لَا بُد أَن يصبح ليل الممسي)
[قَالَ الْمُؤلف ﵀:] وَقد كَانَت الْعَرَب تُؤثر ميل الشفتين فِي حق الْمَرْأَة إِلَى السوَاد لِأَنَّهُ أشهى عِنْدهم للتقبيل.
قَالَ ذُو الرمة:
(لمياء فِي شفتيها حوة لعس ... وَفِي اللثاث وَفِي أنيابها شنب)
(ذكرتها الْعَهْد على كاظمة ... قَالَت نسيت والفراق ينسي)
(وشعرا مبدلا بِشعر ... بدل فِيك بالنفار أنسي)
(هَل هُوَ إِلَّا الشيب أم مَالك ... لَا بُد أَن يصبح ليل الممسي)
[قَالَ الْمُؤلف ﵀:] وَقد كَانَت الْعَرَب تُؤثر ميل الشفتين فِي حق الْمَرْأَة إِلَى السوَاد لِأَنَّهُ أشهى عِنْدهم للتقبيل.
قَالَ ذُو الرمة:
(لمياء فِي شفتيها حوة لعس ... وَفِي اللثاث وَفِي أنيابها شنب)
47