تنوير الغبش في فضل السودان والحبش - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
سَوْدَاء، فألقتهم إِلَى جانبهم، وَكَانَ مِقْدَار الرجل مِنْهُم فِي رَأْي الْعين شبْرًا وَنصفا.
قَالَ سَلام الترجمان: فَلَمَّا انصرفنا أخذتنا الأدلاء إِلَى نَاحيَة خُرَاسَان فسرنا إِلَيْهَا حَتَّى خرجنَا خلف سَمَرْقَنْد بِسبع فراسخ، وَقد كَانَ أَصْحَاب الْحُصُون زودونا مَا كفانا، ثمَّ صرنا إِلَى عبد اللَّهِ بن طَاهِر، قَالَ سَلام: فوصلني بِمِائَة ألف دِرْهَم، وَوصل كل رجل معي بِخَمْسِمِائَة دِرْهَم، وأجرى للفراس خَمْسَة دَرَاهِم، وللراجل ثَلَاثَة دَرَاهِم فِي كل يَوْم إِلَى الرّيّ، فرجعنا إِلَى سر من رأى بعد خروجنا بِثمَانِيَة وَعشْرين شهرا.
قَالَ ابْن خرداذبة: فَحَدثني سَلام الترجمان بجملة هَذَا الْخَيْر، ثمَّ أمله عَليّ من كتاب كتبه للواثق.
وَقد روى عَطاء عَن ابْن عَبَّاس أَن ذَا القرنين لَقِي إِبْرَاهِيم الْخَلِيل [عَلَيْهِ
قَالَ سَلام الترجمان: فَلَمَّا انصرفنا أخذتنا الأدلاء إِلَى نَاحيَة خُرَاسَان فسرنا إِلَيْهَا حَتَّى خرجنَا خلف سَمَرْقَنْد بِسبع فراسخ، وَقد كَانَ أَصْحَاب الْحُصُون زودونا مَا كفانا، ثمَّ صرنا إِلَى عبد اللَّهِ بن طَاهِر، قَالَ سَلام: فوصلني بِمِائَة ألف دِرْهَم، وَوصل كل رجل معي بِخَمْسِمِائَة دِرْهَم، وأجرى للفراس خَمْسَة دَرَاهِم، وللراجل ثَلَاثَة دَرَاهِم فِي كل يَوْم إِلَى الرّيّ، فرجعنا إِلَى سر من رأى بعد خروجنا بِثمَانِيَة وَعشْرين شهرا.
قَالَ ابْن خرداذبة: فَحَدثني سَلام الترجمان بجملة هَذَا الْخَيْر، ثمَّ أمله عَليّ من كتاب كتبه للواثق.
وَقد روى عَطاء عَن ابْن عَبَّاس أَن ذَا القرنين لَقِي إِبْرَاهِيم الْخَلِيل [عَلَيْهِ
93