اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صفة الصفوة

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
صفة الصفوة - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
٢٠- المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك.
كان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه. فكان يقال له: المقداد بن الأسود. فلما نزل قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] قيل: المقداد بن عمرو.
وشهد بدرًا وأُحدًا والمشاهد كلها مع النبي ﷺ، وكان طويلًا آدم، ذا بطنٍ، كثير شعر الرأس، أعين، مقرون الحاجبين، أقنى، يضفر لحيته.
وعن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود.
وقال علي ﵇: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد.
وعن طارق بن شهاب قال: قال عبد الله: لقد شهدت من المقداد بن الأسود مشهدًا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما عدل به. أتى النبي ﷺ وهو يدعو على المشركين فقال: والله يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤] ولكنا نقاتل عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك. فرأيت النبي ﷺ أشرق وجهه وسره ذلك. رواه الإمام أحمد.
وعن أنس قال: بعث النبي ﷺ المقداد على سرية. فلما قدم قال له: أبا معبد كيف
_________
٢٠- هو: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني ثم الكندي ثم الزهري حالف أبا كندة وتبناه هو الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه صحابي مشهور من السابقين لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره مات سنة ثلاث وثلاثين وهو ابن سبعين سنة.
159
المجلد
العرض
28%
الصفحة
159
(تسللي: 163)