مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني - محمد بن أبي المحاسن محمود بن أبي الفتح محمد بن أبي شجاع أحمد الكرماني، أبو العلاء الحنفي (ت بعد ٥٦٣هـ)
٥١ - قوله تعالى. (مُعَاجِزِينَ)، ظانين ومقدِّرين أن يعجزونا ويفوتونا. وقرأ أبو عمرو (مُعَجِّزِينَ) مشدد، فالمعنى: أنهم كانوا يُعجِّزون من اتبع النبي - ﷺ - أي: ينسبونهم إلى العجز.
٥٩ - قوله تعالى: (لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا)، والمُدْخَلُ يجوز أن يكون بمعنى المصدر، وبمعنى المكان، فإذا كان بمعنى المصدر فالمراد به إدخالا يكرمُون به ويرضونه. وقرأ أهل المدينة (مَدْخَلًا) بفتح الميم على تقدير: مُدْخَلون مَدْخَلًا يرضونه.
٦٢ - قوله تعالى: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ)، وقرأ أهل المدينة بالتاء. فالتاء للمخاطب، والياء للغائب.
* * *
٥٩ - قوله تعالى: (لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا)، والمُدْخَلُ يجوز أن يكون بمعنى المصدر، وبمعنى المكان، فإذا كان بمعنى المصدر فالمراد به إدخالا يكرمُون به ويرضونه. وقرأ أهل المدينة (مَدْخَلًا) بفتح الميم على تقدير: مُدْخَلون مَدْخَلًا يرضونه.
٦٢ - قوله تعالى: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ)، وقرأ أهل المدينة بالتاء. فالتاء للمخاطب، والياء للغائب.
* * *
288