اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
قال: (من حب) هذه بيان لـ (كل)، (كل طاهر من حَبٍّ وثَمَر ونحوهما)، الْحَب مثل أيش؟
طلبة: البُرّ والشعير.
الشيخ: كالبُرّ والأرز والشعير.
طالب: العدس.
الشيخ: والعدس.
طالب: والفول.
الشيخ: والفول، والفصفص، وما أشبه ذلك.
طلبة: الفصفص فيه مَضَارّ.
الشيخ: فيه مَضَارّ؟
طلبة: إي نعم.
الشيخ: إذن أَخْرِجُوه، لكن ما أستطيع أن أقول للناس: حرام.
طالب: إن ثبت ضرره؟
الشيخ: إن ثبت، لكن ما أظنه يثبت، يعني مطلقًا، يمكن الإكثار منه.
طالب: بعض الناس (...).
طالب آخر: شيخ، يؤدي إلى بخر الفم، ويؤدي إلى العملية الزائدة.
الشيخ: إي، على كل حال، يُنْظَر فيه، إذن يتوقف في الأمر حتى لا يهيج علينا الصبيان، نخلي حتى نشوف.
إذن: (من حَبٍّ) كالأرز، ويش بعد؟
طالب: والبُرّ.
الشيخ: والبُرّ والشعير، إلى آخره.
(وثمر) كالتمر والتين والعنب والبرتقال، أو مختلف الفواكه، ونحوها، المهم ما علينا، يعني تعداد الأنواع قد يصعب ولا نحيط بها، لكن عندنا القاعدة العامة: (كل طاهر) أيش؟
الطلبة: (لَا مَضَرَّة).
الشيخ: (لا مَضَرَّة فيه).
قال: (ولا يحل نجس كالميتة والدم)، نضيف إليها ثالثًا؟
طالب: الخمر والخنزير.
الشيخ: لا، الخنزير؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾، والاستدلال بهذه الآية أولى من الاستدلال بالآية التي ذكر الشارح، وهي قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾، إلى آخره [المائدة: ٣]، لأن ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ ما فيها التصريح بأنها نجسة.
(ولا يَحِلّ نجس كالميتة والدم، ولا ما فيه مضرة، كالسم ونحوه) الدليل على تحريم ما فيه مضرة من القرآن والسنة.
7784
المجلد
العرض
93%
الصفحة
7784
(تسللي: 7784)