همع الهوامع في شرح جمع الجوامع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
مَا يلْزم الْمَوْصُوف نَحْو الجم الْغَفِير وَيَا أَيهَا الرجل وَمن وَمَا من هَذَا الْقَبِيل وَزعم الْكسَائي أَن الْعَرَب لَا تسْتَعْمل من نكرَة مَوْصُوفَة إِلَّا فِي مَوضِع يخْتَص بالنكرة كوقوعها بعد رب كَقَوْلِه ٣٠٢ -
(رُبَّ من أنْضَجْتُ عيظًا قَلْبَهُ ...)
ورد بقوله ٣٠٣ -
(فَكفى بِنَا فضلا على مَنْ غَيْرنا ...)
وَقيل يَكْفِي الشَّرْط وَذكر الْفَارِسِي أَن من تقع نكرَة تَامَّة بِلَا صلَة وَلَا صفة وَلَا تضمن شَرط وَلَا اسْتِفْهَام كَقَوْلِه ٣٠٤ -
(ونِعْمَ مَن فِي سِرٍّ وإعلان ...)
(رُبَّ من أنْضَجْتُ عيظًا قَلْبَهُ ...)
ورد بقوله ٣٠٣ -
(فَكفى بِنَا فضلا على مَنْ غَيْرنا ...)
وَقيل يَكْفِي الشَّرْط وَذكر الْفَارِسِي أَن من تقع نكرَة تَامَّة بِلَا صلَة وَلَا صفة وَلَا تضمن شَرط وَلَا اسْتِفْهَام كَقَوْلِه ٣٠٤ -
(ونِعْمَ مَن فِي سِرٍّ وإعلان ...)
353