همع الهوامع في شرح جمع الجوامع - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
ش إِذا أسْند الْفِعْل إِلَى الْفَاعِل الظَّاهِر فَالْمَشْهُور تجريده من عَلامَة التَّثْنِيَة وَالْجمع نَحْو قَامَ الزيدان وَقَامَ الزيدون وَقَامَت الهندات وَمن الْعَرَب من يلْحقهُ الْألف وَالْوَاو وَالنُّون على أَنَّهَا حُرُوف دوال كتاء التَّأْنِيث لَا ضمائر وَهَذِه اللُّغَة يسميها النحويون لُغَة أكلوني البراغيث وَمِنْهَا قَوْله ٦٢٨ -
(وَقد أسلماه مبعدٌ وحميمُ ...)
وَقَوله ٦٢٩ -
(يَلُومُونَنِى فِى اشْتِرَاء النّخِيل ... أهلى، فكُلُّهُمُ أَلْوَمُ)
وَقَوله
(نُتِجَ الرّبيعُ مَحَاسِنًا ... أْلقَحْنَها غُرُّ السحائبِ)
وَقَوله ٦٣١ -
(بحَوْرَانَ يَعْصِرْن السّلِيطَ أَقَاربُهْ ...)
(وَقد أسلماه مبعدٌ وحميمُ ...)
وَقَوله ٦٢٩ -
(يَلُومُونَنِى فِى اشْتِرَاء النّخِيل ... أهلى، فكُلُّهُمُ أَلْوَمُ)
وَقَوله
(نُتِجَ الرّبيعُ مَحَاسِنًا ... أْلقَحْنَها غُرُّ السحائبِ)
وَقَوله ٦٣١ -
(بحَوْرَانَ يَعْصِرْن السّلِيطَ أَقَاربُهْ ...)
578