قواعد الفقه - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله أَلا لَا ألاء إِلَّا ألاء الله
الْألف المتحركة وَهِي الْهمزَة
الله ﵎ وَجل جَلَاله هُوَ علم دَال على الا لَهُ الْحق دلَالَة جَامِعَة لمعاني الاسماء الْحسنى كلهَا قَالَه السَّيِّد فِي التعريفات
أَحْمد ﷺ هُوَ اسْم نَبينَا ورسولنا سيدنَا ومولانا مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين ﷺ مَعْنَاهُ الْفَاضِل عَمَّن عداهُ فِي الحامدية يَعْنِي لَيْسَ غَيره كثير الْحَمد لله تَعَالَى لِأَنَّهُ ﵇ عريف لَهُ تَعَالَى وَقلة الْحَمد وكثرته بِحَسب قلَّة الْمعرفَة وَكَثْرَتهَا أَو مَعْنَاهُ كثير المحمودية بِلِسَان الْأَوَّلين والآخرين قَالَ الرَّاغِب فِي الْمُفْردَات وَخص لَفظه أَحْمد فِيمَا بشر بِهِ عِيسَى ﵇ تَنْبِيها على أَنه ﷺ أَحْمد مِنْهُ وَمن الَّذين قبله وَقَوله تَعَالَى ﴿مُحَمَّد رَسُول الله﴾ فمحمد هَهُنَا وَإِن كَانَ من وَجه اسْما لَهُ علما فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى وَصفه بذلك وتخصيصه بِمَعْنَاهُ وَقَالَ يُقَال فلَان مَحْمُود
الْألف المتحركة وَهِي الْهمزَة
الله ﵎ وَجل جَلَاله هُوَ علم دَال على الا لَهُ الْحق دلَالَة جَامِعَة لمعاني الاسماء الْحسنى كلهَا قَالَه السَّيِّد فِي التعريفات
أَحْمد ﷺ هُوَ اسْم نَبينَا ورسولنا سيدنَا ومولانا مُحَمَّد خَاتم النَّبِيين ﷺ مَعْنَاهُ الْفَاضِل عَمَّن عداهُ فِي الحامدية يَعْنِي لَيْسَ غَيره كثير الْحَمد لله تَعَالَى لِأَنَّهُ ﵇ عريف لَهُ تَعَالَى وَقلة الْحَمد وكثرته بِحَسب قلَّة الْمعرفَة وَكَثْرَتهَا أَو مَعْنَاهُ كثير المحمودية بِلِسَان الْأَوَّلين والآخرين قَالَ الرَّاغِب فِي الْمُفْردَات وَخص لَفظه أَحْمد فِيمَا بشر بِهِ عِيسَى ﵇ تَنْبِيها على أَنه ﷺ أَحْمد مِنْهُ وَمن الَّذين قبله وَقَوله تَعَالَى ﴿مُحَمَّد رَسُول الله﴾ فمحمد هَهُنَا وَإِن كَانَ من وَجه اسْما لَهُ علما فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى وَصفه بذلك وتخصيصه بِمَعْنَاهُ وَقَالَ يُقَال فلَان مَحْمُود
149