أيقونة إسلامية

التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير

عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي
التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير - عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي
عيينة يروي هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر فيضطرب في روايته. قال مرة حبيب بن سالم عن أبيه عن النعمان بن بشير وهو وهم والصحيح حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير

في التكبير في العيدين
١٥٣ - سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة فقال: ليس في الباب شيء أصح من هذا وبه أقول.
قلت: قول البخاري "ليس في الباب شيء أصح من هذا" فيه نظر لأن فيه كثير بن عبد الله وهو متروك فقد قال أبو زرعة عنه "واهي الحديث" والنسائي والدارقطني "متروك الحديث" (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢١) والذهبي "واه" (الكاشف رقم ٤٦٣٧) وابن حجر "ضعيف جدًا" (المطالب العالية ٢/ ١٣٥). وأصح منه ما أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٢٩٩ رقم ١١٥١) وقال: حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، يحدث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال نبي الله ﷺ: التكبير في الفطر سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما". وهذا الإسناد حسن ورجاله ثقات وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي حسن الحديث فقد قال البخاري في حديث أحد رجاله عبد الله هذا "هو صحيح أيضا وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث" (العلل الكبير للترمذي ١/ ٩٣ رقم ١٥٤) وذكره الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق (١٨٧)
70
المجلد
العرض
22%
الصفحة
70
(تسللي: 64)