المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
٧٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^١).
وَرَوَى ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ، وَالغَرَقُ يُكَفِّرُ ذَلِكَ كُلَّهُ» (^٢)، وَفِي رُوَاتِهِ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ (^٣).
٧٨٠ - وَعَنِ البَرَاءِ ﵁ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (^٤) ﷺ زَيْدًا، فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ (^٥)؛ فَنَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ (^٦) غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (^٧).
٧٨١ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: «كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ القِتَالِ.
قَالَ (^٨): فَكَتَبَ إِلَيَّ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ، قَدْ أَغَارَ (^٩)
_________
(^١) صحيح مسلم (١٨٨٦).
(^٢) الجهاد (٢٧٩).
(^٣) فيهم عبد العزيز بن يحيى؛ ذكره المزي ﵀ في تهذيب الكمال (١٨/ ٢٢١) وقال: «شيخ قديم غير مشهور، له عندنا حديث» ثم ذكر هذا الحديث، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في التقريب (ص ٣٥٩): «مجهول»، وأورد الحديث في التهذيب (٦/ ٣٦٤) في ترجمته ثم قال: «وهو متن باطل، وإسناد مظلم».
(^٤) في و: «النبي».
(^٥) «ضَرَارَتَه»: ذهاب بصره. الصحاح (٢/ ٧٢٠).
(^٦) ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ليست في و.
(^٧) البخاري (٢٨٣١)، ومسلم (١٨٩٨).
(^٨) «قَالَ» ليست في ب.
(^٩) «أَغَارَ»: الدَّفع على القوم لاستلاب أموالهم ونفوسهم. مشارق الأنوار (٢/ ١٤٠).
وَرَوَى ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ، وَالغَرَقُ يُكَفِّرُ ذَلِكَ كُلَّهُ» (^٢)، وَفِي رُوَاتِهِ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ (^٣).
٧٨٠ - وَعَنِ البَرَاءِ ﵁ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (^٤) ﷺ زَيْدًا، فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ (^٥)؛ فَنَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ (^٦) غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (^٧).
٧٨١ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: «كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ القِتَالِ.
قَالَ (^٨): فَكَتَبَ إِلَيَّ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ، قَدْ أَغَارَ (^٩)
_________
(^١) صحيح مسلم (١٨٨٦).
(^٢) الجهاد (٢٧٩).
(^٣) فيهم عبد العزيز بن يحيى؛ ذكره المزي ﵀ في تهذيب الكمال (١٨/ ٢٢١) وقال: «شيخ قديم غير مشهور، له عندنا حديث» ثم ذكر هذا الحديث، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في التقريب (ص ٣٥٩): «مجهول»، وأورد الحديث في التهذيب (٦/ ٣٦٤) في ترجمته ثم قال: «وهو متن باطل، وإسناد مظلم».
(^٤) في و: «النبي».
(^٥) «ضَرَارَتَه»: ذهاب بصره. الصحاح (٢/ ٧٢٠).
(^٦) ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ليست في و.
(^٧) البخاري (٢٨٣١)، ومسلم (١٨٩٨).
(^٨) «قَالَ» ليست في ب.
(^٩) «أَغَارَ»: الدَّفع على القوم لاستلاب أموالهم ونفوسهم. مشارق الأنوار (٢/ ١٤٠).
26