اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر في الحديث - ت القاسم

محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
رَسُولُ اللَّهِ (^١) ﷺ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ (^٢)، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى (^٣) عَلَى المَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى سَبْيَهُمْ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ (^٤) جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الحَارِثِ.
قَالَ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ﵄، وَكَانَ فِي ذَاكَ الجَيْشِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).

٧٨٢ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ.
اغْزُوا، وَلَا تَغُلُّوا (^٦)، وَلَا تَغْدِرُوا (^٧)، وَلَا تَمْثُلُوا (^٨)، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا.
_________
(^١) في و: «النبي».
(^٢) «غَارُّونَ»: غافلون. الصحاح (٢/ ٧٦٨)، ومشارق الأنوار (٢/ ١٣١).
(^٣) في د، و: «تستقي».
(^٤) «يَوْمَئِذٍ» ليست في و.
(^٥) البخاري (٢٥٤١)، ومسلم (١٧٣٠).
(^٦) «الغُلُول»: من الخيانة، وكلُّ خيانةٍ غلول، لكنَّه صار في عرف الشَّرع لخيانة المغانم خاصَّةً. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٤).
(^٧) «الغَدْر»: ترك الوفاء. الصحاح (٢/ ٧٦٦).
(^٨) في أ، ج: «تمثِلوا» بكسر الثاء، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٩٠): «و(مثل به): نكل به، وبابه (نصر)، والاسم (المُثلة) بالضم. و(مثل) بالقتيل: جدعه، وبابه أيضًا (نصر)»، وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٦/ ٢٤): «يقال: مثل بالقتيل والحيوان يمثل مثلًا، كقتل يقتل قَتْلًا».
و«المُثْلَة»: قطع الأنف والأذن، وقيل: هو النَّكَال. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٧٣).
27
المجلد
العرض
98%
الصفحة
27
(تسللي: 550)