المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي - أحمد بن محمد بن الصدِّيق بن أحمد، أبو الفيض الغُمَارِي الحسني الأزهري
نبذة عن صفاته الخَلْقية والخُلقية
أولًا: صفاته الخَلقية
كان الشيخ أحمد بن الصديق متوسط القامة، عظيم الرأس عريض الجبهة، موفور الصحة إلا أنه أصيب في أخرياته بداء القلب، وكان له وفرة ولحية كثة دائما ما يخضبهما وكان يكسوه رونق ويعلوه أبهة العلماء.
ثانيًا: صفاته الخلقية
١ - شدته في مخالفة الكفار:
وكما كان ﵀ شديدًا في تمسكه بالسنة، كان كذلك شديدًا في مخالفته للكفار، يظهر ذلك جليًا من خلال جوابه لمن سأله عن حكم لبس الجبة الضيقة الكمين حيث قال:
وأما شبهة الملاعين في كونه -ﷺ- لبس جبة ضيقة الكمين فضاحكة لأمور: الأولى أنه -ﷺ- كان في المدينة المنورة في ضيق من العيش وذلة من الأشياء في الملبس والطعم، فكان لذلك يلبس ما وجد.
الثانى: أنه -ﷺ- عُرف من خلقه الكريم وهديه الشريف أنه كان يقبل الهدية ويستعملها تطييبا لخاطر مهديها سواء كان حاضرا حتى يُسَّر برؤيتها عليه -ﷺ- أو بعيدًا حتى يصله خبر ذلك.
الثالث: أن لبس الجبة الضيقة الكمين كانت من لباس العرب لكثرة ترددهم في التجارة إلى بلاد الشام واحتياجهم إلى الملابس، فكانوا يلبسونها حتى
أولًا: صفاته الخَلقية
كان الشيخ أحمد بن الصديق متوسط القامة، عظيم الرأس عريض الجبهة، موفور الصحة إلا أنه أصيب في أخرياته بداء القلب، وكان له وفرة ولحية كثة دائما ما يخضبهما وكان يكسوه رونق ويعلوه أبهة العلماء.
ثانيًا: صفاته الخلقية
١ - شدته في مخالفة الكفار:
وكما كان ﵀ شديدًا في تمسكه بالسنة، كان كذلك شديدًا في مخالفته للكفار، يظهر ذلك جليًا من خلال جوابه لمن سأله عن حكم لبس الجبة الضيقة الكمين حيث قال:
وأما شبهة الملاعين في كونه -ﷺ- لبس جبة ضيقة الكمين فضاحكة لأمور: الأولى أنه -ﷺ- كان في المدينة المنورة في ضيق من العيش وذلة من الأشياء في الملبس والطعم، فكان لذلك يلبس ما وجد.
الثانى: أنه -ﷺ- عُرف من خلقه الكريم وهديه الشريف أنه كان يقبل الهدية ويستعملها تطييبا لخاطر مهديها سواء كان حاضرا حتى يُسَّر برؤيتها عليه -ﷺ- أو بعيدًا حتى يصله خبر ذلك.
الثالث: أن لبس الجبة الضيقة الكمين كانت من لباس العرب لكثرة ترددهم في التجارة إلى بلاد الشام واحتياجهم إلى الملابس، فكانوا يلبسونها حتى
79